روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٤ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
و في القوي، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و
آله و سلم يا معشر (أو معاشر) قراء القرآن اتقوا الله عز و جل فيما حملكم من كتابه
فإني مسؤول و إنكم مسؤولون إني مسؤول. عن تبليغ الرسالة و أما أنتم فتسألون عما
حملتم من كتاب الله و سنتي.
و في القوي، عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام يقول لرجل:
أ تحب البقاء في الدنيا؟ فقال: نعم، قال: و لم؟ قال: لقراءة قل هو الله أحد فسكت عنه، فقال لي بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع الله به من درجته فإن درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له: اقرء آية و ارق، فيقرأ ثمَّ يرقى قال حفص؟: فما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر عليهما السلام و لا أرجأ الناس منه، و كانت قراءته حزنا فإذا قرأ فكأنه يخاطب إنسانا.
و عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حملة القرآن عرفاء أهل الجنة و المجتهدون قواد أهل الجنة و الرسل سادة أهل الجنة[١].
و في الصحيح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول إن الذي يعالج القرآن و يحفظه بمشقة منه و قلة حفظ، له أجران[٢].
و في القوي كالصحيح، عن الصباح بن سيابة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول من شدد عليه في القرآن كان له أجران، و من يسر عليه كان مع الأولين[٣] و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو أن يكون في تعليمه (أو تعلمه) كما في بعضها[٤] و تقدم الأخبار
[١] أصول الكافي باب فضل حامل القرآن خبر ١١ من كتاب فضل القرآن و قوله قواد جمع لقائد، اى المبالغون في ارشاد الناس و ترويج الحق.