روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٣ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
جعلت فداك- فسر لي حالهم فقال (أما) الذي أوتي الإيمان و لم يؤت القرآن فمثله كمثل
الثمرة (التمرة- ظ) طعمها حلو و لا ريح لها (و أما) الذي أوتي القرآن و لم يؤت
الإيمان كمثل الآس[١] ريحها طيب و
طعمها مر (و أما) من أوتي القرآن و الإيمان فمثله كمثل الأترجة[٢] ريحها طيب و طعمها طيب (و أما) الذي
لم يؤت الإيمان و لا القرآن فمثله كمثل الحنظلة طعمها مر و لا ريح لها.
و في القوي، عن الزهري قال: قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام: أي الأعمال أفضل قال: الحال المرتحل، قلت. و ما الحال المرتحل؟[٣] قال: فتح القرآن و ختمه كلما جاء بأوله ارتحل في آخره- (و الظاهر أنه على القلب)[٤] و قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أعطاه الله القرآن فرأى أن رجلا أعطي أفضل مما أعطي فقد صغر عظيما و عظم صغيرا[٥].
و في القوي كالصحيح، عن معاوية بن عمار قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ القرآن فهو غني و لا فقر بعده، و إلا ما به غنى.
[١] الاوس شجر معروف( مجمع البحرين) و يقال لها بالفارسية( مورد).