إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٥ - الفصل الثاني و الخمسون
٤٢٤- قال: و خرج يوما فرأى على الباب أكمه، و مكفوفا و مقعدا و أبرص فقالوا: جئناك لما بنا، فرجع و فتح حقا، و أخرج رقا أبيض، فيه كتاب أبيض فقرأ ٧ فقاموا جميعا من غير علة [١].
٤٢٥- قال: و دعى بشجرة كمثرى يابسة، فاخضرت، و حملت لوقتها، و أكلوا منها و على رمانة فاخضرت، و حملت، و أكل محبّوه منها، و أرادها مبغضوه فلم ينالوها [٢].
٤٢٦- قال: و حمّ النبي ٦ فوضع علي ٧ يمناه على صدره، و قال:
اخرجي فإنه عبد اللّه و رسوله فخرجت في الحال، فبشره النبي ٦ بطاعة الأوجاع له [٣].
٤٢٧- قال: و قال له رجل: لا نرى لكم من الدنيا شيئا فقبض كفا من حصى مسجد الكوفة فإذا هو جواهر، ثم رمى به فصار حصى [٤].
٤٢٨- قال: و أخرج أبو بكر بن فورك في كتاب الفصول عن أسماء بنت عميس حديث رد الشمس على أمير المؤمنين ٧، و أسند محمّد بن عثمان المزني، و أخرجه ابن المغازلي من طريق فاطمة بنت حبيش و رافع مولى رسول اللّه ٦ و أخرجه القاضي أبو يعلى في المعتمد، و صاحب كتاب الشافي في بشائر المصطفى و أخرجه ابن مردويه و النظيري، و ابن مندة، و الجرجاني، و ابن إسحاق، و الشيرازي، و الوراق و الحسكاني و صنف أبو عبد اللّه بن الجعل فيه كتابا و ابن شاذان كتابا، و قد ذكر ابن شهرآشوب أنه روى أنها ردت له في مواضع كثيرة، منها بالصهباء في غزاة خيبر، و أورد شعرا لابن حماد في ذلك [٥].
٤٢٩- قال: و روى الكليني في الكافي ردها له بمسجد الفضيخ، و المشهور مرتان، مرة بكراع الغميم روتها أم سلمة، و أسماء بنت عميس، و جابر، و ابن عباس، و الخدري، و أبو هريرة، و الباقر و الصادق ٨: إن الوحي تغشى النبي ٦ فأسنده عليّ فلما انتبه قال: صليت؟ قال: لا قال: ادع اللّه يرد عليك الشمس، فدعا فردت، و قد ذكره ابن جمهور في كتاب الواحدة.
و روى أنه صلى إيماء فلما غابت الشمس فدعا، فردت أعاد، و مرة ببابل رواها جويرية بن مسهر
[١] الصراط المستقيم: ١/ ١٠٦.
[٢] الصراط المستقيم: ١/ ١٠٧.
[٣] الصراط المستقيم: ١/ ١٠٨.
[٤] الصراط المستقيم: ١/ ١٠٨. و فيه: فعاد حصى.
[٥] الصراط المستقيم: ١/ ٢٠١ الفصل ١٥.