إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٠ - ملحق الباب العاشر ما يلحق بالنص على أمير المؤمنين علي
به الأرض، حتى تناثر البسر بين يدي رسول اللّه ٦. ثم قال: إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟!.
١٧- و نقل من كتاب الثعلبي في تفسير سورة الفتح حديث امتناع عمر لما أراد النبي ٦ إرساله إلى مكة، و أنه أبى و لم يقبل [١].
قال بعض العلماء: إذا ضم إلى هذه المخالفات و الاعتراضات قوله تعالى:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [٢]، و قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٣]، و نحوهما من الآيات ظهرت نتيجة و أي نتيجة؟!.
١٨- قال و من كتاب الكشف عند قوله تعالى: وَ لا تَجَسَّسُوا [٤] حديث عمر بإسناد ذكره مضمونه أنه تجسس فأنكر عليه زيد بن ثابت، و عبد اللّه بن الأرقم و غيرهما [٥].
قال بعض العلماء: و أمثال هذا كثير كما عرفت و ستعرف، فإذا ضم إلى ذلك قوله تعالى: وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً [٦]، ظهر ما ظهر!.
١٩- و نقل من تفسير الثعلبي عند قوله تعالى: لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ [٧] حديثا طويلا حاصله أن المشركين كتبوا كتابا إلى مكة مع امرأة، و أن النبي ٦ أرسل عليا و عمر، و طلحة و الزبير في آخرين ليأخذوا الكتاب منها بأمر اللّه، فتوجهوا إليها فوجدوها و طلبوا الكتاب فأنكرته، فهمّ عمر و من معه بالرجوع، فقال علي ٧ و اللّه ما كذبت و لا كذبت، و سلّ سيفه، و قال: أخرجي الكتاب، و إلا و اللّه لأضربن عنقك فلما رأت الجد أخرجته من ذؤابتها [٨].
قال السيد: هذه القصة مشكلة في جانب من شك في صدق النبي ٦، و أن كافرة أصدق منه.
٢٠- و نقل من مسند أحمد بن حنبل حديثا حاصله أن عمر أمر برجم امرأة
[١] عين العبرة: ٢٢.
[٢] سورة النساء: ٦٥.
[٣] سورة النور: ٦٣.
[٤] سورة الحجرات: ١٢.
[٥] عين العبرة: ٢٥.
[٦] سورة الأحزاب: ٣٦.
[٧] سورة الممتحنة: ١.
[٨] عين العبرة: ٢٧.