إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٦ - الفصل التاسع و الخمسون
٤٨٧- و روى أنه قلع الأميال و حملها إلى الطريق سبعة عشر ميلا يحتاج إلى الأقوياء حتى تحرك منها قلعها وحده و نقلها و نصبها و كتب هذا ميل علي [١].
٤٨٨- و يقال: إنه كان يتأبط باثنين و يدير واحدا برجله.
٤٨٩- و ضرب يده في الأسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر و هو باق في الكوفة [٢].
٤٩٠- و كذلك مشهد الكف في تكريت و الموصل، و قطيعة الدقيق و غير ذلك [٣].
٤٩١- و منه أثر سيفه في صخرة جبل ثور.
٤٩٢- و أثر رمحه في جبل من جبال العبادية، و في صخرة عند قلعه خيبر، و منه ختم الحصى ثم ذكر ما مر من أن صاحبة الحصاة ثلاثة، و ما مر من فتل الطوق في عنق خالد و فكه بعد ما عجز الناس عنه، و رفع الصخرة عن العين، و ردّها بعد عجز العسكر عنها و قلع باب خيبر و غير ذلك.
٤٩٣- و روى في حديث أن عليا ٧ أكل من عنب و رمان فسبّح في يده و كذا الحسن و الحسين، و أن جبرئيل قال للنبي ٧: إنما يأكل من هذا نبي أو وصي نبي أو ولد نبي.
الفصل التاسع و الخمسون
٤٩٤- و روى علي بن موسى بن طاوس في كتاب اليقين باختصاص علي بإمرة المؤمنين نقلا من كتاب الأربعين لمحمد بن مسلم بن أبي الفوارس بإسناد ذكره في حديث أن جماعة من اليهود قالوا لأمير المؤمنين ٧: لنا صخرة مذكورة في كتبنا عليها اسم ستة من الأنبياء و نحن نطلبها فلا نجدها، فإن كنت إماما فأوجدنا إياها، فسار بهم، و إذا بجبل من رمل عظيم، فقال أيها الريح انسفي الرمل عن الصخرة بحق اسم اللّه الأعظم، فما كان إلا ساعة حتى نسفت الرمل و ظهرت الصخرة فاعصوصب عليها ألف رجل فلم يقدروا على قلبها، فمدّ يده إليها فقلبها، فوجدوا فيها اسم ستة من الأنبياء و هم أصحاب الشرائع [٤].
٤٩٥- و بإسناد ذكره في حديث: أنه رأى أسدا و هو في الطريق فكلمه، و قال:
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٢١.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٢١.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٢١.
[٤] اليقين: ٢٥٣.