إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٨ - الفصل الثالث
و عمر و طلحة و الزبير و جماعة ليأخذوه فأنكرته، فهمّ الجماعة بالرجوع إلا عليا فإنه جرد سيفه و تهددها بالقتل حتى أخرجته. رواه من كتاب الشافعي ابن المغازلي، و من أسباب النزول للواحدي من صحيح البخاري، و مسلم.
قال ابن طاوس انظر إلى أنهم شهدوا بأن الذين تقدموا على علي صدقوا امرأة، و كذبوا نبيهم ٦.
٤٦- و روى من عدة طرق من كتبهم: أن النبي ٦ أمر عليا بقتال الناكثين، و هم طلحة و الزبير و أصحابهما، و القاسطين، و هم: معاوية و أصحابه، و المارقين، و هم: الخوارج [١].
و روى من عدة طرق تقدمت: أن النبي ٦ قال لعلي: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
٤٧- و نقل من كتاب الجمع بين الصحيحين، في ثامن حديث، من مسند عمر بن الخطاب من المتفق عليه يقول فيه عمر ما هذا لفظه: بلغني أن قائلا منكم يقول: لو مات عمر بايعت فلانا فلا يغتر امرؤ أن يقول: إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة و تمت ألا و إنها قد كانت كذلك، و لكن اللّه وقى شرها (الخبر) [٢].
٤٨- قال: و روى الحميدي في سادس حديث من المتفق عليه من مسند أبي بكر، قال: و مكثت فاطمة بعد رسول اللّه ٦ ستة أشهر، ثم توفيت، قالت عائشة: و كانت لعلي وجه من الناس في حياة فاطمة، فلما رأى عليّ انصراف وجوه الناس عنه، أسرع إلى مصالحة أبي بكر، فقال رجل للزهري، فلم يبايعه عليّ ستة أشهر، قال: لا و اللّه، و لا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي [٣].
٤٩- قال: و روى الطبري في تاريخه، قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي ٧ و قال: و اللّه لأحرقن عليكم البيت، أو لتخرجن إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر و سقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه [٤].
٥٠- قال: و ذكر الواقدي أن عمر جاء إلى علي في عصابة، فقال: اخرجوا أو لنحرقنها عليكم [٥].
[١] الطرائف: ١/ ١٤٨ ح ١٥٣.
[٢] الطرائف: ١/ ٣٣٣ ح ٣٤٠.
[٣] الطرائف: ١/ ٣٣٤ ح ٣٤١.
[٤] الطرائف: ١/ ٣٣٥ ح ٣٤٢.
[٥] الطرائف: ١/ ٣٣٥ ح ٣٤٣.