إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠١ - الفصل السادس و الأربعون
أبو ذر ما أتمّ رسول اللّه ٦ حتى نزل جبرئيل ٧، فقال: يا محمد اقرأ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، إلى آخرها [١].
الفصل الخامس و الأربعون
٤٥٩- و روى الفخر الرازي أيضا في كتاب الأربعين في أصول الدين عن النبي ٦ أنه قال: أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا بلى، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و ذكر أنه خبر أجمعت الأمة على قبوله [٢].
٤٦٠- و كذا قوله ٧: أنت مني بمنزلة هارون من موسى.
٤٦١- و قوله ٧: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك [٣].
٤٦٢- و قوله ٧: أقضاكم علي [٤].
٤٦٣- و قوله ٧ في ذي الثدية: يقتله خير الخليقة و في رواية أخرى: خير هذه الأمة، و كان قاتله علي بن أبي طالب [٥].
٤٦٤- و قوله ٧ و قد أقبل علي: هذا سيد العرب.
٤٦٥- و قوله ٧: أنا سيد العالمين و هو سيد العرب [٦].
٤٦٦- و قوله ٧: إن أخي و وزيري، و خير من أتركه بعدي يقضي ديني و ينجز وعدي، علي بن أبي طالب.
٤٦٧- و قوله ٧: علي خير البشر، من أبى فقد كفر [٧].
٤٦٨- و قوله ٧ يوم الأحزاب: لضربة علي خير من عبادة الثقلين [٨].
الفصل السادس و الأربعون
و روى علي بن موسى بن طاوس الحسني من علمائنا في كتاب اليقين في اختصاص علي بإمرة المؤمنين أحاديث كثيرة جدا، تقدم بعضها، و مجموعها مائتان و عشرون حديثا من كتب العامة، و أنا أشير إلى جملة منها محذوفة السند اختصارا،
[١] تفسير الرازي: ١٢/ ٢٦. مورد الآية.
[٢] فضائل الصحابة: ٢/ ٥٩٦.
[٣] المستدرك: ٣/ ١٣٠.
[٤] الصواعق المحرقة: ١٨٩.
[٥] مجمع الزوائد: ٦/ ٣٥٧.
[٦] المعجم الكبير: ٣/ ٨٨، و تاريخ الذهبي:
٣/ ٦٣٥.
[٧] الفردوس للديلمي: ٣/ ٦٢ ح ٤١٧٥.
[٨] مناقب الخوارزمي: ١٠٧.