إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٢ - الفصل الثامن و الخمسون
البساط، و يوم الخندق، و يوم حنين و يوم خيبر، و يوم قرقيساء و يوم براثا، و يوم الغاضرية، و يوم النهروان و يوم بيعة الرضوان، و يوم صفين، و في النجف، و في بني مازن، و بوادي العقيق، و بعد أحد [١].
و روى الكليني في الكافي أنها رجعت بمسجد الفضيخ بالمدينة، و أما المعروف مرتان في حياة النبي ٦ بكراع الغميم و بعد وفاته ببابل، ثم ذكر عدة روايات.
٤٥٨- ثم روى عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ عن جابر قال: كلمت الشمس علي بن أبي طالب سبع مرات، ثم ذكر كلامها بالتفصيل و هو طويل، ثم قال: و حدثني ابن شيرويه الديلمي و عبدوس الهمداني، و الخطيب الخوارزمي من كتبهم، و أجازني جدي الكيا شهرآشوب و محمّد الفتال من كتب أصحابنا، نحو: ابن قولويه، و الكشي و العبدكي، عن سلمان، و أبي ذر و ابن عباس و علي، ثم ذكر حديث كلام الشمس [٢].
٤٥٩- قال: و روى الكليني، عن أبي صالح، و أبو جعفر بن بابويه بإسناده عن الرضا ٧ أنه اجتمعت الصحابة فتذاكروا أن الألف أكثر دخولا في الكلام فارتجل ٧ الخطبة المونقة التي أولها: حمدت من عظمت منته، و سبغت نعمته، و سبقت رحمته و تمت كلمته، و نفذت مشيئته، و بلغت قضيته، إلى آخرها، ثم ارتجل خطبة أخرى من غير النقط التي أولها: الحمد للّه أهل الحمد و مأواه، و له أوكد الحمد و أحلاه و أسرع الحمد و أسراه، و أطهر الحمد و أسماه، و أكرم الحمد و أولاه إلى آخرها، و قد أوردتهما في المكنون و المخزون [٣].
٤٦٠- قال: و في حديث ثابت بن الأفلح، قال: ضلّت لي فرس نصف الليل فأتيت باب أمير المؤمنين ٧، فلما وصلت الباب خرج إليّ قنبر، فقال لي يا ابن الأفلح الحق فرسك، فخذه من عوف بن طلحة الأسدي [٤].
٤٦١- و روى أنه كذّب من أخبره بموت معاوية، و أخبر أن الأمة تجتمع عليه من بعده.
٤٦٢- و عن ابن عباس في حديث: إن أمير المؤمنين ٧ قال: يا عمار قم إلى بيت المال، فأعط الناس ثلاثة دنانير لكل إنسان، و ارفع لي ثلاثة دنانير، فوجدوا
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٤٣.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٤٩.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ١/ ٣٢٦.
[٤] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٩٥.