إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩٠ - الفصل الخامس عشر
شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه
و روى فيه ما حاصله: أن بني تيم وعدي كانوا أعداء بني هاشم في الجاهلية [١].
١٧٧- و عن النبي ٦: إن أهل بيتي سيلقون من أمتي قتلا و تشردا، و إن أشد قوم لنا بغضا أمية، و بنو المغيرة، و بنو مخزوم [٢].
١٧٨- و عن أحمد بن حنبل، إن عليا ٧ كان كثير الأعداء [٣].
١٧٩- و عن علي ٧: أنه أبى عن نكاح ابنته لعمر، و اعتذر بصغرها فلم يقبل منه ذلك العذر حتى ألجأه إلى أن يريه إياها، فأرسلها إليه فلما رآها عمر اجتذبها و ضمها إليه، و قبّلها [٤].
الفصل الخامس عشر
١٨٠- و روى الحسين بن المسعود الفراء البغوي من علماء مخالفينا في كتاب المصابيح في الأحاديث الصحاح عن النبي ٦ أنه قال: إن ناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي أصحابي! فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ إلى قوله: الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [٥] [٦].
١٨١- و عن النبي ٦ قال إني فرطكم على الحوض، من مر علي شرب، و من شرب لم يظمأ أبدا ليردن عليّ أقوام أعرفهم و يعرفونني، ثم يحال بيني و بينهم، فأقول إنهم مني فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك! فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي [٧].
١٨٢- و عن النبي ٦ قال: فاطمة بضعة مني، من أغضبها فقد أغضبني،
قال: و في رواية: يريبني ما رابها، و يؤذيني ما آذاها [٨].
[١] مسند أحمد: ١/ ٥٥.
[٢] كنز العمال: ١١/ ١٦٩.
[٣] تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١١/ ٧٤.
[٤] الصوارم المهرقة: ٢٠٠.
[٥] سورة المائدة: ١١٧.
[٦] صحيح البخاري: ٤/ ١١٠، و صحيح مسلم: ٨/ ١٥٧.
[٧] المعجم الكبير: ٦/ ١٤٣.
[٨] مصنف عبد الرزاق: ٧/ ٣٠١.