إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٥ - الفصل السادس و السبعون
٩٧١- و من كتاب الأنوار للصاحب بن عباد قال علي بن أبي طالب لقّبه رسول اللّه ٦ أمير المؤمنين خاصا له حين قال لأصحابه: قوموا فسلموا عليه بإمرة المؤمنين و روى ذلك أبو برزة و غيره [١].
الفصل السادس و السبعون
٩٧٢- و روى علي بن موسى بن طاوس في كتاب سعد السعود نقلا من صحف ادريس ٧ و ذكر أنه وجدها في خزانة أمير المؤمنين ٧ مما ذكره من سؤال إبليس و جواب اللّه له أن قال: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، قالَ*: لا و لكنك مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ* و هو يوم قضيت و حتمت أن أطهر الأرض ذلك اليوم من الكفر و الشرك و المعاصي، و أنتجب لذلك الوقت عبادا امتحنت قلوبهم للإيمان، و حشوتها بالورع و الإخلاص، ثم ذكر بعض أوصاف أمة النبي ٦ و بعض أحوال زمان المهدي ٧ إلى أن قال: أولئك أوليائي اخترت لهم نبيّا مصطفى و أمينا مرتضى، فجعلت لهم نبيّا و رسولا و جعلتهم له أنصارا و أولياء، تلك أمة اخترتها للنبي المصطفى و الأمين المرتضى، ذلك وقت حجبته في علم غيبي، و لا بدّ أنه واقع «الحديث» [٢].
٩٧٣- قال ابن طاوس و ذكر جدي أبو جعفر الطوسي يعني في التبيان في تفسير القرآن في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ [٣] عن الباقر و الصادق ٨: إن اللّه لما أوحى إلى النبي ٦ أن يستخلف عليا كان خاف أن يشق ذلك على جماعة من أصحابه، فأنزل اللّه هذه الآية تشجيعا على القيام بما أمره بأدائه [٤].
٩٧٤- قال: و من الخزانة الحافظية من الجزء الأول فيما نزل من القرآن في أهل البيت بإسناد ذكر ابن طاوس عن ابن عباس قال: لما أمر اللّه نبيه أن يقوم بغدير خم إلى أن قال: فقام رسول اللّه ٦ فأخذ بيد عليّ فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه قال و جاء هذا الخبر من طرق كثيرة [٥].
٩٧٥- قال: و من ذلك ما رواه إبراهيم بن أحمد الفقيه القزويني في كتابه
[١] كتاب اليقين: ٢٨٧ و ٢٢٨.
[٢] سعد السعود: ٣٥.
[٣] سورة المائدة: ٦٧.
[٤] سعد السعود: ٦٩.
[٥] سعد السعود: ٧٠.