إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٣ - الفصل السابع
١٠٠- منها عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ٦ و ذكر حديثا طويلا يقول فيه لفاطمة: أ ما علمت أن اللّه اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيا، ثم اطلع ثانية فاختار منها بعلك فأوحى إلي فأنكحته و اتخذته وصيا إلى أن قال: نبينا خير الأنبياء و هو أبوك و وصينا خير الأوصياء و هو بعلك قال: أخرجه الدار قطني صاحب الجرح و التعديل [١].
الفصل الخامس
١٠١- و روى محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي من علمائنا في كتاب الرجال مما رواه من طريق العامة عن عبد اللّه بن إبراهيم عن أبي مريم الأنصاري عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش في حديث أن عليا ٧ قال: من هاهنا من أصحاب رسول اللّه ٦؟ فقام خالد بن زيد أبو أيوب، و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، و قيس بن سعد بن عبادة، و عبد اللّه بن بديل بن ورقاء فشهدوا جميعا أنهم سمعوا رسول اللّه ٦ يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه [٢].
الفصل السادس
١٠٢- و روى علي بن موسى بن طاوس من علمائنا في كتاب أمان الأخطار نقلا من كتاب الولاية لابن عقدة [الزيدي الحنفي] الذي يروي فيه حديث النص على أمير المؤمنين علي ٧ في يوم الغدير بالخلافة بإسناده من طريقين عن عبد اللّه بن بشر قال: بعث رسول اللّه ٦ يوم غدير خم إلى علي فعممه إلى أن قال: ثم أخذ بيده فقال: أيها الناس من كنت مولاه فهذا علي مولاه، و الى اللّه من والاه و عادى من عاداه [٣].
الفصل السابع
١٠٣- و روى علي بن موسى بن طاوس أيضا في كتاب الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف و قد سمى نفسه فيه عبد المحمود للتقية حيث كان مع خلفاء بني العباس في بلد واحد غالبا نقلا من كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمي، و من كتاب المناقب للفقيه الشافعي ابن المغازلي عن سلمان عن النبي ٦ قال: كنت أنا
[١] كشف الغمة: ١/ ١٥٢.
[٢] اختيار معرفة الرجال: ١/ ٢٤٦، و الإصابة: ٢/ ١٤.
[٣] الأمان: ١٠٣.