إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٦ - الفصل السادس و الستون
أصحاب النبي ٦ لم يكونوا يشكّون و لا يختلفون أن عليّا كان وصيّ رسول اللّه ٦ [١].
٩٠٦- و عن علي ٧ عن النبي ٦ في حديث قال: تفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون فرقة في النار، و واحدة في الجنة، و هي التي تبعت وصيي قال: ثم ضرب بيده على منكبي [٢].
٩٠٧- و عن عبد الرحمن بن عثمان عن معاذ بن جبل في حديث أنه دعا عند موته بالويل و الثبور، فسئل عن ذلك فقال: هذا رسول اللّه ٦ و علي بن أبي طالب يقولان أبشر يا معاذ بالنار أنت و أصحابك، قلت: إن مات رسول اللّه أو قتل زوينا الخلافة عن علي بن أبي طالب فلم يصل إليها [٣].
٩٠٨- و عن قيس بن سعد بن عبادة في حديث أنه قال لمعاوية: إن النبي ٦ قال لبني عبد المطلب: أيّكم ينتدب أن يكون أخي و وزيري و وصيّي و خليفتي في أمتي و وليّ كل مؤمن بعدي؟ فسكت القوم، فأعادها ثلاثا، فقال عليّ:
أنا يا رسول اللّه و إن رسول اللّه ٦ نصبه بغدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، و من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه، و قال له في غزاة تبوك:
أنت مني بمنزلة هارون من موسى [٤].
٩٠٩- و عن سليم أن معاوية كتب إلى علي ٧ في كتاب طويل: و ادعيت أنك خليفة رسول اللّه ٦ و وصيّه فيهم، و أن اللّه فرض على المؤمنين طاعتك و أمر بولايتك في كتابه و سنة نبيّه ٦، و أن اللّه أمر محمّدا ٦ أن يقوم بذلك في أمته، فجمع أمته بغدير خم، فأخبرهم أنك أولى بهم من أنفسهم، و أنك منه بمنزلة هارون من موسى [٥].
٩١٠- و عن سليم عن علي بن أبي طالب أنه قال على المنبر: قال رسول اللّه ٦: أنا أفضل أنبياء اللّه، و أخي و وصيّي عليّ بن أبي طالب أفضل الأوصياء! فقام نحو من سبعين رجلا من أهل بدر من خاصة المهاجرين و الأنصار فقالوا: نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول اللّه ٦، ثم ذكر حديث الغدير فاعترفوا به [٦].
[١] كتاب سليم: ٤١٨.
[٢] كتاب سليم: ٤٣٣.
[٣] كتاب سليم: ٤٣٦.
[٤] كتاب سليم: ٤٠٨.
[٥] كتاب سليم: ٤٢٢.
[٦] كتاب سليم: ٤٣٧.