إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢٦ - الفصل الحادي و الأربعون
بني أمية أرباب سوء لكم بعدي، كالناب الضروس تعض بفيها و تخبط بيديها و تضرب برجليها، و تمنع درها، لا يزالون بكم حتى لا يتركوا في مصركم إلا تابعا لهم أو غير ضائر [١].
٣٣٢- و عن أبي حمزة عن أبيه قال: سمعت عليا ٧ يقول: تاللّه لتخضبن هذه من دم هذه
يعني لحيته من رأسه، و رواه بأسانيد أخر.
الفصل الأربعون
٣٣٣- و روى الشيخ أحمد بن فهد في عدة الداعي عن جويرية بن مسهر قال: خرجت مع أمير المؤمنين ٧ نحو بابل لا ثالث لنا، فمضى و أنا أسايره في السبخة فإذا نحن بالأسد جاثما في الطريق، و خلفه لبوته، و أشبال لبوته خلفها فكبحت دابتي لتتأخر، فقال: اقدم يا جويرية، فإنما هو كلب من كلاب اللّه و إذا بالأسد قد أقبل نحوه يبصبص له بذنبه، فدنا منه، فجعل يمسح قدمه بوجهه ثم أنطقه اللّه عز و جل فنطق بلسان ذلق فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين و وصي خاتم النبيين، فقال: و عليك السلام يا حيدرة (الحديث)
، و ذكر فيه حديث رد الشمس عليه بعد غروبها، و ذكر أنه دعا اللّه بالاسم الأعظم [٢].
الفصل الحادي و الأربعون
٣٣٤- و روى الشيخ محمّد بن علي العاملي الشامي في كتاب تحفة الطالب قال: روي عن الإمام محمّد بن علي الباقر ٧ قال: جاء رجل و بيده مارماهي، و هي حية السمك فرآها أمير المؤمنين ٧، فقال: انظروا مسوخ بني إسرائيل يعني المارماهي و كان من الحاضرين رجل أنكر ذلك على أمير المؤمنين ٧، فقال ٧: بعد خمسة أيام يخرج من دماغ هذا و صدغه دخان و يموت، فما كان بعد خمسة أيام إلا و قد خرج من دماغه و صدغه الدخان و مات، فلما دفن و الناس على قبره، جاء أمير المؤمنين ٧، و تكلم بكلمات، و ضرب برجله حول القبر فانفتح فقام الرجل و هو يقول: من أنكر على عليّ و ردّ عليه فقد ردّ و أنكر على رسول اللّه ٦، ثم قال له أمير المؤمنين ٧: ارجع إلى القبر، فرجع و استوى القبر كما كان [٣].
[١] نهج الحق و كشف الصدق: ١/ ١٤.
[٢] نهج الحق و كشف الصدق: ٨٧.
[٣] لم نجده في المصادر.