إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٤ - الفصل العاشر
أقول: قد
روى الشيعة و العامة عن علي ٧، أنه قال عند موته: الآن فزت و رب الكعبة [١].
الفصل التاسع
١١٧- و روى السيد حسين الحائري من علمائنا، في كتاب تحفة الأبرار، نقلا من كتاب السقيفة لأحمد بن يحيى البلاذري يرفعه، قال: قال أبو سفيان لما بويع عثمان: كان هذا الأمر في تيم و أنّى لتيم هذا الأمر، ثم صار في عدي فأبعد و أبعد، ثم رجعت إلى مباركها و استقر الأمر قراره فتلقفوها تلقف الكرة [٢].
و رواه من طريق آخر، و ذكر أن ابن الزبير كان حاضرا، فقال أبو سفيان: بأبي أنت أنفق و لا تكن كأبي حجر يعني عمر، و تداولوها يا بني أمية تداول الولدان الكرة فو اللّه ما من جنة و لا نار، فقال له عثمان: أعزب، فقال: يا بني هاهنا أحد؟ فقال ابن الزبير: نعم و اللّه لأكتمها عليك، قال بعض علماء العامة: و اللّه ما أنكر هذا عليه، و لكن أن يكون سمعها عثمان و لم يضرب عنقه.
و رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة.
١١٨- و من كتاب سر العالمين لأبي حامد الغزالي، قال: لما مات رسول اللّه ٦، قال قبل وفاته بيسير: ائتوني بكتاب و بيضاء لأكتب لكم كتابا لا تختلفون فيه بعدي، فقال عمر: دعوا الرجل إنه ليهجر. قال: إن العباس و عليا و ولده و بني هاشم لم يحضروا البيعة و خالفهم الأنصار يوم السقيفة، و قال أبو بكر على منبر رسول اللّه ٦: أقيلوني فلست بخيركم، أ فقال ذلك جدا أو هزلا أو امتحانا؟ فإن كان أراد الهزل، فالخلفاء منزهون عنه، و إن كان جدا فهو نقص في حقه، و الصحابة لا يليق بهم الامتحان لقوله تعالى: وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ* (انتهى) [٣].
الفصل العاشر
١١٩- و روى الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في كتاب مطالب السئول، قال: نقل الترمذي بسنده عن ابن الزبير، عن رسول اللّه ٦، قال:
[١] انظر ترجمة علي من تاريخ دمشق: ٣/ ٣٦٧.
[٢] شرح نهج البلاغة: ٢/ ٤٤.
[٣] سر العالمين: ٢٠- ٢٢، كتاب الأربعين للماحوزي: ١٥١.