إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢٨ - الفصل الثاني و الأربعون
أعرفني بحاجتك [١] قبل أن تذكرها، جئت لأن تطلب مني الأمان لمروان بن الحكم فقال: يا أمير المؤمنين! أحب أن تؤمنه. قال: فقد آمنته، ثم قال لمروان: يخرج من صلبك طواغيت يملكون هذه الرعية يسومونهم خسفا [٢].
٣٤٣- و منها: أن أسدا جاء إليه فطرح نفسه بين يديه ذليلا، فقال له أمير المؤمنين ٧: ارجع و لا تدخلن دار هجرتي بعد اليوم، و بلغ عني السباع، فلم تزل السباع تتحامى الكوفة و ما حولها، إلى أن قبض أمير المؤمنين ٧، فسلطت السباع عليها [٣].
٣٤٤- و منها: كلامه مع الجري فنطق له و تكلم بكلام طويل [٤].
٣٤٥- و منها: أنه مسح يده على أعمى، و زمن، و أبرص، فشفاهم اللّه له.
٣٤٦- و منها: أنه قال لعمر إني أراك قتيلا من عبد أم عمرو تحكم عليه جورا، فيقتلك [٥].
٣٤٧- و منها: أن حبابة الوالبية دخلت عليه، و قالت له: إنك لتعلم ما أريده؟
فمد يده إليها فاستخرج من يدها حصاة و طبع عليها بخاتمه فانطبعت، و قال لها:
[و اللّه] يا حبابة لتلقين بهذه الحصاة ابني الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و محمّد بن علي، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و علي بن موسى و كل إذا أتيته استدعى بهذه الحصاة، و طبعها بالخاتم لك، فبعهد علي بن موسى ترين برهانا عظيما منه، فكان كما قال، و دعا لها علي بن موسى فرد اللّه عليها شبابها و عادت بكرا [٦].
٣٤٨- و منها: أن عمر شكا إليه غمه لانقطاع خبر عسكر المسلمين فأخبره بخبرهم و أن عسكر المشركين أحاطوا بهم، و أنهم إن لم يصعدوا الجبل قتلوا عن آخرهم فسأله أن يريه إياهم؟ فصعد المنبر معه، و مسح على عينيه فرآهم، و قال: يا سارية الحبل، فسمعوا صوته، ثم جاء الخبر بما قال ٧ و وعده عمر: أنه إن فعل ذلك، خلع نفسه و لم يفعل [٧].
[١] في المصدر: عرفت حاجتك.
[٢] الهداية الكبرى: ١٥١.
[٣] الهداية الكبرى: ١٥٢.
[٤] الهداية الكبرى: ١٥٧.
[٥] الهداية الكبرى: ١٦٢.
[٦] الهداية الكبرى: ١٦٧.
[٧] الهداية الكبرى: ١٧٠- ١٧٢.