إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٨ - الفصل الحادي و العشرون
علي ٧ يوم الجمل فبعث إلى طلحة بن عبد اللّه فأتاه، فقال له: نشدتك اللّه هل سمعت رسول اللّه ٦ يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله؟ قال: نعم، قال: فلم تقاتلني؟
قال: فانصرف طلحة و لم يرد جوابا [١].
٢٩٣- و روى كتابا كتبه عمرو بن العاص إلى معاوية يقول فيه بعد ما اعترف بأن عليا وصيّ رسول اللّه ٦: قد قال فيه رسول اللّه ٦: علي مني و أنا منه، و هو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، و قال فيه يوم غدير خم: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه، و قال فيه يوم الطير: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك و إليّ، و قال فيه يوم الطير: علي قاتل الفجرة و إمام البررة، و قال فيه: علي إمامكم بعدي، و قال فيه: إني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، و قال فيه: أنا مدينة العلم و علي بابها [٢].
٢٩٤- و بإسناده عن أصبغ بن نباتة في حديث أنه قال لأبي هريرة، يا صاحب رسول اللّه ٦ إني أحلفك باللّه! أشهدت غدير خم؟ قال: بلى قال: فما سمعته يقول في علي؟ قال: سمعته يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و روى بعدة طرق أن عليا ٧ تصدق بخاتمه و هو راكع فنزلت هذه الآية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [٣] [٤].
و بعدة أسانيد عن ابن عباس، في قوله تعالى: اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [٥] قال: هو علي بن أبي طالب خاصة.
٢٩٥- و بإسناده عن رسول اللّه ٦، قال: يا علي أنت سيد المسلمين، و إمام المتقين، و قائد الغر المحجلين، و يعسوب الدين [٦].
٢٩٦- و بإسناده عن رسول اللّه ٦ في حديث: إن اللّه أوحى إليه ليلة الإسراء: يا محمد هل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك، و يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قلت: يا رب اختر لي فإن خيرتك خيرتي، قال: قد اخترت لك عليا،
[١] مناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢١.
[٢] مناقب الخوارزمي: ٢٠٠ ح ٢٤٠.
[٣] سورة المائدة: ٥٥.
[٤] مناقب الخوارزمي: ٢٠٥ ح ٢٤٠.
[٥] سورة التوبة: ١١٩.
[٦] مناقب الخوارزمي: ٢٩٥ ح ٢٨٧.