إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤ - الفصل الأول
الحجر الأسود قال: إن اللّه أودعه- يعني الملك- العهد و الميثاق له بالربوبية و لمحمد بالنبوة و لعلي بالوصية [١].
٨٥- و عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن علي الأزرق قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: وصى رسول اللّه ٦ عليّا ٧ عند وفاته، فقال: يا علي لا تظلم الفلاحون بحضرتك و لا يزاد على أرض وضعت عليها و لا سخرة على مسلم يعني الأجير [٢].
٨٦- و رواه الشيخ في التهذيب بإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه ترك قوله: يعني الأجير.
٨٧- و روى الصدوق محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه بإسناده عن حسان الجمال قال: حملت أبا عبد اللّه ٧ من المدينة إلى مكة فلما انتهينا إلى مسجد الغدير فنظر إلى ميسرة المسجد فقال: ذاك موضع قدم رسول اللّه ٦ حيث قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه (الحديث) [٣].
و رواه الشيخ في التهذيب بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحجال عن عبد الصمد بن بشير عن حسان الجمال. و رواه الكليني كما مرّ.
٨٨- و بإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري أنه قال: صلى بنا أمير المؤمنين ٧ ببراثا بعد رجوعه من قتال الشراة و نحن زهاء مائة ألف رجل فنزل رجل من صومعته فقال: من عميد هذا الجيش؟ فقالوا: هذا، فأقبل إليه و سلّم عليه و قال له: يا سيدي أنت نبي؟ قال: لا النبي سيدي قد مات فقال: أنت وصيّ نبي؟
قال: نعم، ثم قال: اجلس كيف سألت عن هذا؟ قال: أنا بنيت هذه الصومعة من أجل هذا الموضع و هو براثا، و قرأت في الكتب المنزلة أنه لا يصلي في هذا الموضع بهذا الجمع إلا نبي أو وصي نبي (الحديث) [٤].
و رواه الشيخ في التهذيب بإسناده عن جابر بن عبد اللّه مثله.
[١] الكافي: ٤/ ١٨٦.
[٢] الكافي: ٥/ ٢٨٤ ح ٢.
[٣] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٢٢٩ ح ٦٨٦.
[٤] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٢٣٢ ح ٦٩٨.