إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٢ - الفصل الثامن و الثمانون
خم، قال: نعم قلنا بالظهيرة، فأخذ بيد علي بن أبي طالب، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه فقال أبو بكر و عمر: أمسيت يا ابن أبي طالب مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة [١].
الفصل الثامن و الثمانون
١٠٠٧- و روى بعض علمائنا في كتاب اسمه التحفة في الكلام عن عيسى بن أيوب الهمداني عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي بن أبي طالب ٧ قال: سألت رسول اللّه ٦: من أولي الأمر؟ قال: أنت يا علي أولهم [٢].
١٠٠٨- و عن جابر بن سمرة قال: سألت رسول اللّه ٦: من أولي الأمر الذين قرن اللّه طاعتهم بطاعتك فقال: هم خلفائي من بعدي، أوّلهم عليّ بن أبي طالب [٣].
١٠٠٩- و بإسناد ذكره عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه ٦: عليّ أقدمكم إسلاما إلى أن قال: فهو خليفتي في أهل بيتي و أميني على أمتي «الحديث» [٤].
١٠١٠- و عن أنس عن النبي ٦ في حديث قال: إن اللّه اختارني و أهل بيتي، فجعلني الرسول و جعل عليا وصيا ثم قال: ما كان لهم الخيرة، يعني ما جعل اللّه للعباد أن يختاروا لأنفسهم أحدا [٥].
١٠١١- قال: و في كتاب وسيلة المتعبدين قال رسول اللّه ٦: إن أخي و خليفتي و وزيري و خير من أخلفه بعدي علي بن أبي طالب [٦].
١٠١٢- و فيه عن النبي ٦ قال: أتاني جبرئيل فقال: يا محمّد إن ربك يقول: إن عليّ بن أبي طالب وزيرك و خليفتك في أهلك و أمتك [٧].
١٠١٣- و عن ابن عباس عن النبي ٦ في حديث: إن اللّه أعطى عليّا
[١] الغدير: ١/ ٢٧٣.
[٢] انظر تفسير نور الثقلين: ١/ ٥٠٠.
[٣] كمال الدين: ٢٥٣ ح ٣.
[٤] الصراط المستقيم: ٢/ ٣٠.
[٥] الصراط المستقيم: ١/ ٧٢.
[٦] أمالي الصدوق: ٤٢٧ ح ٥٦٤.
[٧] أمالي الطوسي: ١٩٠ ح ٣٢١.