إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٤ - الفصل السابع
٦٧- و قال: حدثنا أبي رضي اللّه عنه، عن السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر الخراز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي حمزة الثمالي عن حبيب بن عمرو، قال: دخلت على أمير المؤمنين ٧ في مرضه الذي قبض فيه فحل عن جراحته، فقلت: يا أمير المؤمنين ما جرحك هذا بشيء، و ما بك من بأس، فقال: يا حبيب! أنا و اللّه مفارقكم الساعة، إلى أن قال: فما خرجت من عنده حتى توفي (الحديث) [١].
٦٨- و قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر، عن أبي حمزة عن علي بن الحزور عن أبي القاسم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ٦، في حديث أنه قال لفاطمة: أ ما تدرين ما منزلة علي عندي؟ كفاني أمري، و هو ابن اثنتي عشرة سنة، إلى أن قال: و دفع باب خيبر و هو ابن اثنتين و عشرين سنة، و كان لا يدفعه خمسون رجلا [٢].
٦٩- و قد تقدم في معجزات النبي ٦ في حديث أنه استخرج من السحاب جاما فيه رطب، فأكل منه و سبّح في كفّه، ثم دفعه إلى علي ٧ فأكل منه و سبح الجام في كف علي [٣].
٧٠- و قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن إسماعيل بن مهران عن عمرو بن حبشي، عن الحسن بن علي بن أبي طالب ٧ قال: ما قدمت راية قط قوتل تحتها أمير المؤمنين إلا نكسها اللّه تبارك و تعالى و غلب أصحابها، و انقلبوا صاغرين، و ما ضرب أمير المؤمنين ٧ بسيفه ذي الفقار أحدا فنجا، و كان إذا قاتل قاتل جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، و ملك الموت بين يديه [٤].
٧١- و قال: حدثنا أحمد بن محمّد بن صقر الصائغ، عن محمّد بن عباس بن بسام، عن محمّد بن خالد بن إبراهيم عن سويد بن عبد العزيز عن عبد اللّه بن لهيعة، عن ابن قنبل عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص في حديث فتح خيبر: إن عليا ٧ لما دنا من القموص أقبل أعداء اللّه من اليهود يرمونه بالنبل و الحجار، فحمل عليهم علي ٧ حتى دنى من الباب، فثنى رجله، ثم نزل مغضبا إلى أصل
[١] أمالي الصدوق: ٣٩٦ ح ٥١٠.
[٢] أمالي الصدوق: ٤٨٣ ح ٦٥٣.
[٣] أمالي الصدوق: ٦٨١ ح ٨٠٠.
[٤] أمالي الصدوق: ٦٠٣ ح ٨٣٨.