إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١٠ - الفصل السابع و العشرون
٢٧٤- قال: و منها: ما رواه أصحاب الآثار، أن الجعد بن نعجة رجلا من الخوارج قال له: اتق اللّه يا علي فإنك ميت، فقال أمير المؤمنين ٧: [بل] و اللّه قتيل مقتول بضربة على هذه تخضب هذه. و وضع يده على رأسه و لحيته. عهد معهود، و قد خاب من افترى [١].
و روى حديث دعائه ٧ على بسر بن أرطأة بسلب العقل و الدين، فبقي بسر حتى اختلط.
٢٧٥- قال: و من ذلك ما استفاض عنه ٧ من قوله: إنكم ستعرضون من بعدي على سبي فسبوني إلى أن قال: فكان الأمر كما قال [٢].
٢٧٦- قال: و من ذلك ما رواه أيضا عنه من قوله ٧: أيها الناس إني دعوتكم إلى الحق فتوليتم عني، و ضربتكم بالدرة فأعييتموني، أما إنه سيليكم ولاة لا يرضون منكم بهذا حتى يعذبوكم بالسياط و بالحديد، إلى أن قال: يأتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين أظهركم، فيأخذ العمال، و عمال العمال، رجل يقال له:
يوسف بن عمر فكان الأمر كما قال [٣].
و روى إخباره ٧ جويرية بقطع يديه و رجليه، و صلبه، و إخباره ميثما التمار أنه يصلب، و يطعن بحربة، و يبتدر منخراه وفوه دما يوم الثالث و يصلب، و إخباره رشيدا الهجري بقطع يديه و رجليه و لسانه و إخباره مزرعا بقتله و صلبه بين شرفتين من شرف المسجد، و إخباره كميلا بن زياد بقتل الحجاج إياه، و إخباره قنبرا بذبحه إياه، و إخباره بخروج خالد بن عرفطة، و إخباره بقتل عمر بن سعد الحسين ٧، و إخباره البراء بن عازب بأن الحسين يقتل و هو حي فلا ينصره، و إخباره بقتل الحسين و أصحابه بكربلاء.
٢٧٧- قال: و ذكر عبد اللّه بن أحمد بن حنبل فيما رواه من مشيخته، قال:
حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن إبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن محمّد عن حزام بن عتيق، عن جابر: أن النبي ٦ دفع الراية إلى علي بن أبي طالب ٧ في يوم خيبر بعد أن دعا له، فجعل علي ٧ يسرع السير، و أصحابه يقولون له: ارفق، حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه، و ألقاه بالأرض،
[١] الإرشاد: ١/ ٣٢١.
[٢] الإرشاد: ١/ ٣٢٢.
[٣] الإرشاد: ١/ ٣٢٢.