إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٥ - الفصل السابع
عتبة الباب فاقتلعه ثم رمى به خلف ظهره أربعين ذراعا، فقال ابن عمرو: ما عجبنا من فتح خيبر على يدي علي، و لكن عجبنا من قلعه الباب، و رميه خلفه أربعين ذراعا، و لقد تكلف حمله أربعون رجلا فما أطاقوه فأخبر النبي ٦ بذلك، فقال:
و الذي نفسي بيده لقد أعانه عليه أربعون ملكا [١].
٧٢- و قال: حدثنا علي بن أحمد بن موسى، عن محمّد بن هارون، عن عبيد اللّه بن موسى، عن محمّد بن الحسين الخشاب، عن محمّد بن محص، عن يونس بن ظبيان، عن الصادق عن آبائه عن علي ٧ في رسالته إلى سهل بن حنيف، قال: و اللّه ما قلعت باب خيبر و رميت به خلف ظهري أربعين ذراعا بقوة جسدية و لا حركة غذائية، و لكني أيدت بقوة ملكية (الحديث) [٢].
٧٣- و قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، عن القاسم بن عباس عن أحمد بن يحيى، عن أبي قتادة الحراني، عن جعفر بن برقان عن سماعة بن مهران عن زاذان عن ابن عباس قال: لما فتحنا مكة خرجنا و نحن ثمانية آلاف رجل، فلما أمسينا صرنا عشرة آلاف رجل فرفع رسول اللّه ٦ الهجرة و قال: لا هجرة بعد فتح مكة، قال: ثم تهيأنا إلى هوازن، فقال النبي ٦ لعلي ٧: قم يا علي فانظر كرامتك على اللّه عز و جل، كلّم الشمس إذا طلعت، قال ابن عباس: و اللّه ما حسدت أحدا إلا علي بن أبي طالب ذلك اليوم، و قلت للفضل: قم ننظر كيف يكلم علي بن أبي طالب الشمس! فلما طلعت الشمس قام علي بن أبي طالب، و قال:
السلام عليك أيها العبد الدائب في طاعة ربه فأجابته الشمس و هي تقول: و عليك السلام يا أخا رسول اللّه و وصيه، و حجة اللّه على خلقه قال: فانكب علي بن أبي طالب ساجدا شاكرا للّه عز و جل (الحديث) [٣].
٧٤- و قال: حدثنا أبي ; عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن أبي هدبة قال: رأيت أنس بن مالك معصوبا بعصابة، فسألته عنها؟ فقال: هذه دعوة علي بن أبي طالب، فقلت: كيف كان ذاك؟ قال: كنت خادما لرسول اللّه ٦ فأهدي إليه طائر مشوي، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك و إليّ يأكل معي من هذا الطير، فجاء علي ٧، فقلت: رسول اللّه عنك مشغول إلى أن قال: فرفع علي ٧ يده، فقال: اللهم ارم أنسا بوضح يستره عن الناس [٤].
[١] أمالي الصدوق: ٦٠٤ ح ٨٣٩.
[٢] أمالي الصدوق: ٦٠٤ ح ٨٤٠.
[٣] أمالي الصدوق: ٦٨٥ ح ٩٤١.
[٤] أمالي الصدوق: ٧٥٤ ح ١٠١٢.