إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨٧ - الفصل العشرون
١٨٤- و من ذلك ما رواه عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر الباقر ٧ من قوله لجويرية بن مسهر و قد عزم على الخروج: أما إنه سيعرض لك في طريقك الأسد، قال: فما الحيلة؟ قال: تقرئه مني السلام، و تخبره أني أعطيتك منه الأمان (الحديث). و فيه أنه كان كما قال ٧، و أن الأسد ولّى عنه و لم يؤذه [١].
١٨٥- و بإسناد ذكره عن علي ٧ قال: يا أهل العراق سيقتل سبعة نفر مثلهم كمثل أصحاب الأخدود فقتل حجر بن عدي و أصحابه.
الفصل التاسع عشر
١٨٦- و روى عماد الدين محمّد بن أبي القاسم الطبري، في كتاب بشارة المصطفى بإسناده عن جابر الجعفي عن جعفر بن محمّد ٧ قال: بينما علي بن أبي طالب ٧ على منبر الكوفة يخطب، إذ أقبل ثعبان من آخر المسجد، فوثب إليه الناس بنعالهم، فقال لهم علي: مهلا رحمكم اللّه فإنها مأمورة، فكف الناس عنها، فأقبل الثعبان حتى وضع فاه على أذن علي ٧، فقال له ما شاء اللّه أن يقول، ثم إن الثعبان نزل و تبعه علي ٧ فقال الناس: يا أمير المؤمنين! أ لا تخبرنا بمقالة هذا الثعبان؟ فقال: نعم، إنه رسول الجن قال لي: أنا وصي الجن، و رسولهم إليك، يقول الجن: لو أن الإنس أحبوك كحبنا و أطاعوك كإطاعتنا لما عذب اللّه أحدا من الإنس بالنار [٢].
الفصل العشرون
و روى قطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي في كتاب الخرائج و الجرائح جملة من المعجزات السابقة: كاستخراج عين الماء، و قلع الصخرة، و الإخبار بقصة أهل كربلاء، و إخباره بما يجري على ميثم التمار، و إخباره الحنفية بما أخبرها، و قطع يد السارق وردها في مكانها حتى عادت كما كانت، و إخباره بخروج خالد بن عرفطة، و بيعة الضب، و إخباره المرأة بباطن أمرها، و ما على فرجها، و صيرورة الحصى في كفه ذهبا، و إخباره صاحب الفرس بما فعل، و أنه كان يريهم النبي بعد موته، و غير ذلك.
١٨٧- و روى أيضا عن الثمالي عن رسكة و كان ممن صحب عليا ٧ قال:
[١] إعلام الورى: ١/ ٣٥٥.
[٢] إعلام الورى: ٢٦٠ ح ٦٧.