إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٠ - الفصل الثاني و السبعون
٩٣٣- قال: و أسند الحسين بن جبير في كتاب الاعتبار في إبطال الاختيار إلى ذي الشهادتين قول النبي ٦ في عليّ: إنه باب حطة المبتلى به، مثله فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا و من تخلف عنها هوى [١].
٩٣٤- قال: و أسند ابن المغازلي الشافعي عن ابن عباس إلا أن فيه: مثل أهل بيتي [٢].
٩٣٥- و روى أن بني حنيفة لما طلب أبو بكر منهم الزكاة قالوا: حضرنا النص من النبي ٦ على عليّ و لا نؤدّي صدقاتنا إلى دعيّ [٣].
٩٣٦- قال: و روى الشيخ القمي في كتاب الواحدة عن البراء: إن وفد تميم أتوا النبي ٦ فقال أميرهم مالك بن نويرة: علمني الإيمان فعلمه الشهادتين و أركان الشريعة، و نهاه عن مناهيها و أمره أن يوالي وصيّه من بعده و أشار إلى علي بن أبي طالب «الحديث»
و فيه أن مالكا أنكر على أبي بكر لما رآه يخطب بعد وفاة النبي ٦ [٤].
الفصل الثاني و السبعون
٩٣٧- و روى السيد عطاء اللّه بن فضل اللّه في كتاب الأربعين عن جعفر بن محمّد عن آبائه : قال: إن رسول اللّه ٦ لما كان بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا، فأخذ بيد علي ٧ و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه «الحديث»
قال: و هذا الحديث متواتر عن النبي ٦ رواه جمع كثير و جم غفير من الصحابة ثم رواه من طريق ابن عباس و من طريق حذيفة بن أسيد و ثابت بن قيس و عمار بن ياسر، وزر بن حبيش، و أبي أيوب الأنصاري، و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين و أبي الهيثم بن التيهان، و هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، و حبيب بن بديل بن ورقاء و غيرهم،
و في بعض تلك الروايات أن النبي ٦ قال: أيها الناس إن اللّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه، يعني عليا، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه [٥]
و في بعضها نص على إمامة أهل البيت : و روى أحاديث متعددة من النصوص السابقة.
[١] الصراط المستقيم: ٢/ ١٠١.
[٢] الصراط المستقيم: ٢/ ١٠١.
[٣] الصراط المستقيم: ٢/ ٢٧٩.
[٤] الصراط المستقيم: ٢/ ٢٨٠.
[٥] انظر الغدير: ١/ ١٨- ٢٢- ٢٥.