إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٤ - الفصل الثالث و الخمسون
منها:
و نص من الرحمن جل جلاله* * * عليه و نص بعد من خاتم الرسل
و قوله من قصيدة طويلة:
و اشتغالي بمدح قوم ذوي مجد* * * سليم من كل عيب و شين
النبي المختار و المرتضى الكرار* * * خير الورى أبي السبطين
و وصي النبي بالنص منه* * * منجز الوعد منه قاضي الدين
و قوله:
حجة الناصبي شبهة زور* * * هي أوهى من حضر من أهواه
قال إن النبي ولّى أبا بكر* * * فصلى و نعم ما ولاه
قلت بل بنته كما قد رويتم* * * هي أدنته بعد ما أقصاه
ثم هب أنه صحيح أ ليس* * * المصطفى عن صلاته نحاه
ثم صلّى النبي من بعد بالناس* * * إماما صلّى عليه اللّه
ما ارتضى أن يؤم الناس بل* * * جاء مريضا لكونه ما ارتضاه
ثم إن الصلاة بالناس لو صحت* * * فليس الخصمان قد نقلاه
أ ليس فيها دلالة أن من* * * أمّ وصي النبي دون سواه
أين هذا من ذاك هيهات* * * ما بينهما للعقول قط اشتباه
ثم إن النبي ولى عليا* * * باتفاق منكم فكل رواه
يوم سار النبي نحو تبوك* * * في غزاة لم يدع فيها أخاه
قال لا تصلح المدينة إلا* * * بك أو بي فعندها ولاه
و ارتضاه خليفة و إماما* * * في صلاة و غيرها و اجتباه
كان عمر النبي قد بلغ الدهر* * * به يوم كان ذا منتهاه
هل أتاكم نص بعزل علي* * * عن مقام له النبي ارتضاه
فانثنى الناصبي يزورّ غيظا* * * و شجاه من منطقي ما شجاه
و قوله من أرجوزة طويلة:
إن أمير المؤمنين المرتضى* * * كان لنصر الحق سيفا منتضا
أفضل خلق اللّه لا أستثني* * * إلا محمدا بذاك أثني