إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٤ - الفصل السابع
عن نبيهم محمد ٦ في علي بن أبي طالب، و فيها تصريح بالنص على خلافته، و أنه القائم مقامه في أمته.
قال: و منها ما رواه الحافظ محمد مؤمن الشيرازي في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر، و هو من رجال المذاهب الأربعة و علمائهم، و قد ذكر في كتابه المذكور تصريحات من نبيهم محمد ٦ بالنص على علي بن أبي طالب ٧ بالخلافة.
قال: و من ذلك ما رواه الأصفهاني أسعد بن عبد القاهر بن سفروة في كتابه الفائق على الأربعين، فإنه تضمن نصوصا صريحة على علي بالخلافة.
قال: و من ذلك ما رواه موفق بن أحمد الخوارزمي في كتاب الأربعين و هو من أعيان علماء المذاهب الأربعة فإنه يتضمن نصوصا من نبيّهم على علي بالخلافة.
قال: و من ذلك ما أكده النبي ٦ لعلي بن أبي طالب ٧ بمنى و يوم غدير خم من التصريح بالنص عليه. قال: و قد صنف العلماء كتبا كثيرة في حديث يوم الغدير و ممن صنف فيه أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، و هو ثقة عند أصحاب المذاهب الأربعة و جعل ذلك كتابا سماه حديث الولاية و روى حديث نصه عليه بالخلافة و الولاية عن جماعة ذكر عددهم و أسمائهم و هم مائة و خمسة و عشرون رجلا و ستّ نساء تركت ذكرهم اختصارا.
قال: و قد أفرد له محمد بن جرير الطبري، صاحب التاريخ كتابا سماه كتاب الولاية رواه فيه من خمسة و سبعين طريقا.
قال: و ذكر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب الاقتصاد و غيره أنه روى حديث الغدير غير المذكورين من مائة و خمسة و عشرين طريقا.
قال: و رواه أحمد بن حنبل في مسنده من أكثر من خمسة عشر طريقا.
قال: و قال ابن المغازلي الشافعي بعد روايته لخبر الغدير: و قد رواه نحو مائة رجل منهم العشرة [١].
١٥٣- قال: و روى ابن المغازلي بإسناده عن زيد بن أرقم عن النبي ٦ و ذكر حديثا طويلا يقول فيه: من كنت مولاه فعلي مولاه، و من كنت وليه فعلي وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، قالها ثلاثا [٢].
[١] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٢٠٢ ح ٢١٢- ٢١٦.
[٢] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٢١٧ ح ٢١٨.