إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥ - الفصل الأول
محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ٧ قال: سمعته يقول: لما أن قضى محمّد نبوته و استكمل أيامه أوحى اللّه إليه: أن يا محمّد قد قضيت نبوتك، و استكملت أيامك، فاجعل العلم الذي عندك و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة في أهل بيتك عند علي بن أبي طالب ٧، فإني لن أقطع العلم و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء (الحديث) [١].
و رواه الصفار في بصائر الدرجات عن محمّد بن الحسين عن الحسن بن محبوب و رواه أيضا عن بعض أصحابنا عن اللؤلؤي عن محمّد بن الفضيل.
و رواه سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات عن محمّد بن الحسين مثله.
٧- و عن محمّد بن الحسن و غيره عن سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى و عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين جميعا عن محمّد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: لما بعث اللّه محمّدا ٦ أسلم له العقب من المستحفظين إلى أن قال: ثم أنزل اللّه إليه أن أعلن فضل وصيك إلى أن قال: فذكر من فضل وصيه ذكرا، فوقع النفاق في قلوبهم إلى أن قال: فقال اللّه جل ذكره: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [٢] يقول فإذا فرغت فانصب علمك و أعلن وصيك، فأعلمهم فضله علانية فقال ٧: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ثلاث مرات، ثم قال: لأبعثن رجلا يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرار، يعرّض بمن رجع يجبّن أصحابه و يجبنونه. و قال النبي ٦ علي سيد المسلمين، و قال: علي عمود الدين، و قال: هذا الذي يضرب الناس بالسيف على الحق بعدي، و قال: الحق مع علي أينما مال إلى أن قال: ثم قال جل ذكره: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ فكان علي ٧ و كان حقه الوصية التي جعلت له و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة إلى أن قال: فلما رجع رسول اللّه ٦ من حجة الوداع نزل عليه جبرئيل فقال: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فنادى الناس و اجتمعوا و أمر بسمرات فقمّ شوكهن ثم قال: يا أيها الناس من وليّكم و أولى بكم من أنفسكم؟
[١] الكافي: ١/ ٢٩٣ ح ٢.
[٢] سورة الشرح ٨.