إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧١ - الفصل الثاني عشر
١١٧- و عن عبد اللّه بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة، عن سويد بن غفلة قال: إنا كنا عند أمير المؤمنين ٧ إذ أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين جئتك من وادي القرى و قد مات خالد بن عرفطة، فقال له أمير المؤمنين ٧: مه لم يمت، فأعادها عليه، فقال له علي ٧: لم يمت و الذي نفسي بيده! لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن حماد، قال:
فسمع بذلك حبيب، و أتى أمير المؤمنين ٧ فقال له أناشدك اللّه فيّ و إني لك شيعة و قد ذكرتني بأمر و اللّه ما أعرفه في نفسي فقال له علي ٧ إن كنت حبيب بن حماد فتحملها، قال أبو حمزة: فو اللّه ما مات حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي ٧، و جعل على مقدمته خالد بن عرفطة و حبيب بن حماد صاحب رايته [١].
١١٨- و عن إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن إبراهيم بن أيوب عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ٧ في حديث: إن أمير المؤمنين ٧ قضى على امرأة فقالت: ما الحق فيما قضيت، و ما تقضي بالسوية، و لا تعدل في القضية، فنظر إليها عليّ فقال لها كذبت يا جريّة، يا بذية، يا سلسع، أي التي لا تحبل من حيث تحبل النساء فولت المرأة هاربة و هي تقول: ويلي لقد هتكت يا ابن أبي طالب سترا كان مستورا فسألها عمرو بن حريث فقالت: أخبرني و اللّه بالحق و بما اكتمه من زوجي منذ ولي عصمتي و من أبويّ [٢].
١١٩- و عن عباد بن سليمان عن هارون بن الجهم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ عن أمير المؤمنين ٧ نحوه، إلا أنه قال: يا جريّة، يا بذيّة، يا سلسع، يا سلفع يا التي لا تحيض، مثل النساء فولت المرأة هاربة و هي تقول: ويلي فسئلت عن ذلك، فقالت: إن ابن أبي طالب أخبرني و اللّه بما هو فيّ، و لا و اللّه ما رأيت حيضا قط كما تراه المرأة، فسئل ٧ عن ذلك، فقال: إن اللّه يقول: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ [٣] [٤].
١٢٠- و عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حماد، عن الحرث بن
[١] بصائر الدرجات: ٣١٨ ح ١١.
[٢] بصائر الدرجات: ٣٧٤ ح ٢.
[٣] سورة الحجر: ٧٥.
[٤] بصائر الدرجات: ٣٧٤ ح ١.