إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٩ - الفصل الثاني عشر
حديث: أن أمير المؤمنين ٧ قال لعمر: تريد أن أريك شاهدا لي؟ ثم قال له:
انطلق بنا لتعلم أينا الكذاب على رسول اللّه ٦ في حياته و بعد موته، فانطلق معه حتى أتى القبر، فإذا كف فيها مكتوب: أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا [١].
١١٠- و عن بعض أصحابنا عن محمد بن حماد عن أخيه أحمد عن أحمد بن موسى عن زياد بن المنذر عن أبي جعفر ٧ قال: لقي أمير المؤمنين أبا بكر في بعض سكك المدينة، فقال له: ظلمت و فعلت، فقال له: و من يعلم ذلك فقال يعلمها رسول اللّه ٦ فقال له: و كيف لي برسول اللّه ٦ حتى يعلم ذلك، لو أتاني في المنام و أخبرني لقبلت ذلك قال علي ٧: تعال أدخلك على رسول اللّه ٦ في مسجد قبا، قال: فأدخله مسجد قبا، فإذا رسول اللّه ٦ في مسجد قبا، فقال له رسول اللّه ٦: اعتزل عن ظلم أمير المؤمنين فخرج من عنده، فلقيه عمر فأخبره بذلك، فقال له: أسكت أ ما عرفت سحر بني عبد المطلب [٢].
١١١- و عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن أبي سعيد المكاري عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن أمير المؤمنين ٧ لقي أبا بكر، فقال له: أ ما أمرك رسول اللّه ٦ أن تطيعني؟ فقال: لا، و لو أمرني لفعلت، قال: فانطلق بنا إلى مسجد قبا، فانطلقا إلى مسجد قبا فإذا رسول اللّه ٦ يصلي فلما انصرف قال له علي ٧: يا رسول اللّه إني قلت لأبي بكر: أمرك اللّه و رسوله أن تطيعني، فقال: لا، فقال: قد أمرتك فأطعه قال: فخرج فلقي عمر و هو ذعر، فقال له: ما لك؟ فقال: قال لي رسول اللّه ٦ كذا فقال: تبا لأمة ولوك أمرهم، أ ما تعرف سحر بني هاشم؟ [٣].
١١٢- و عن الحجال عن اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن علي بن أبي حمزة، عن عمران بن أبي شعبة الحلبي، عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه ٧، قال:
إن أمير المؤمنين ٧ لقي أبا بكر، فقال: أ ما تعلم أن رسول اللّه ٦ أمرك أن تسلم علي بإمرة المؤمنين و أمرك باتباعي؟ إلى أن قال: فقال: اجعل بيني و بينك حكما فأخذ بيده فذهب إلى مسجد قبا، فإذا رسول اللّه ٦ قاعد في موضع
[١] بصائر الدرجات: ٢٩٥ ح ٥.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٩٦ ح ٧.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٩٦ ح ٩.