إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥١ - الفصل الحادي عشر
لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي [١].
و رواه من عشرة طرق من مسند أحمد و من ثلاثة طرق من صحيح البخاري، و من ستة طرق من صحيح مسلم، و من طريقين من الجمع بين الصحيحين، و من سبعة عشر طريقا من مناقب ابن المغازلي الشافعي.
١٨٠- و من مسند أحمد بإسناد ذكره عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ٦ أنه قال: علي مني بمنزلة هارون من موسى، و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه [٢].
١٨١- و بإسناد ذكره عن النبي ٦ في حديث المؤاخاة أنه قال لعلي بن أبي طالب: ما أخرتك إلا لنفسي، و أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي [٣].
١٨٢- و من مناقب ابن المغازلي الشافعي بإسناد ذكره عن أنس عن النبي ٦ في حديث المؤاخاة أنه قال لعلي بن أبي طالب: هذا مني و أنا منه، ألا إنه مني بمنزلة هارون من موسى، ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه [٤].
١٨٣- و بإسناد ذكره عن حذيفة اليمان، قال آخى رسول اللّه ٦ بين المهاجرين و الأنصار، و كان يؤاخي بين الرجل و نظيره، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب و قال: هذا أخي.
قال حذيفة: فرسول اللّه ٦ سيد المرسلين و إمام المتقين، و رسول رب العالمين، الذي ليس له شبه و لا نظير، و عليّ أخوه [٥].
أقول: قد عرفت أن أحاديث المؤاخاة قد تجاوزت حد التواتر من طريق العامة و الخاصة، و أن دلالتها على الأفضل واضحة لا تخفى، و الأفضل هو الإمام، فتكون من جملة النصوص و ما تواتر من قوله: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك و غير ذلك مما مر.
١٨٤- و بإسناد ذكره عن حذيفة بن أسيد عن النبي ٦ في حديث سدّ الأبواب، قال: علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي [٦].
[١] العمدة: ١٢٦ ح ١٦٥.
[٢] العمدة: ٩٧ ح ١٢٨.
[٣] العمدة: ١٣١ ح ١٨٣.
[٤] العمدة: ١٧٠ ح ٢٦٢.
[٥] العمدة: ١٧١ ح ٢٦٧.
[٦] العمدة: ٢٣٠ ح ٣٥٨.