إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٩ - الفصل الخمسون
من السيف إلى كتاب هم به كافرون، و له جاحدون [١].
٣٩٥- قال: و وقفت له ٧ على كتاب آخر إلى معاوية يذكر فيه هذا المعنى، ثم ذكره و من جملته: و لترجعن إلى تحيرك و ترددك، فقد شاهدت و أبصرت و رأيت سحب الموت كيف هطلت عليك بصبّها حتى اعتصمت بكتاب أنت و أبوك أول من كفر به، و كذب بنزوله، و لقد كنت تفرستها، و آذنتك أنك فاعلها [٢].
٣٩٦- قال: و روى قيس بن الربيع، عن يحيى بن هاني المرادي، عن رجل قال: كنا مع علي ٧ و نحن شيعته و خواصه، فالتفت فلم ينكر منا أحدا فقال: إنّ هؤلاء القوم سيظهرون عليكم، فيقطعون أيديكم و يسيلون أعينكم، فقال رجل [منا]:
و أنت حيّ يا أمير المؤمنين؟ فقال: أعاذني اللّه من ذلك (الحديث) [٣].
الفصل التاسع و الأربعون
٣٩٧- و روى عبد علي القطيفي في كتاب مطالع الأنوار حديث المنجم و هو طويل فيه أن أمير المؤمنين ٧ أخبره بمغيبات كثيرة منها: أنه أشار إلى رجل و قال: إنه يموت في هذه الساعة لأنه لم يبق له رزق، فلما أشار إليه سقط الرجل ميتا، ثم نظر إلى بستان للمنجم فقال له: أنت تعلم كم في بستانك هذا من القصب؟
قال: لا علم لي بذلك يا أمير المؤمنين! فقال ٧: أنا أعلم أن في هذا البستان كذا و كذا قصبة من غير زيادة و لا نقصان! فأمر الدهقان أن يحصد جميع القصب و يعدها فإذا هي كما قال لا زادت واحدة و لا نقصت واحدة [٤].
و روى حديث الحنفية التي نكحها أمير المؤمنين ٧، و أخبر بجميع ما جرى لها كما مرّ لكن نقله من كتب بعض علماء الشافعية.
الفصل الخمسون
٣٩٨- و روى الشيخ ميثم بن علي البحراني في شرح المائة كلمة عن أمير المؤمنين ٧ جملة من المعجزات تقدم أكثرها، منها: ما حكم بوقوعه في حق عبيد اللّه بن زياد من قوله ٧ سيظهر عليكم [بعدي] رجل رحب البلعوم مندحق البطن (الحديث) [٥].
[١] شرح نهج البلاغة: ١٥/ ٨٠.
[٢] شرح نهج البلاغة: ١٥/ ٨٥.
[٣] شرح نهج البلاغة: ٤/ ١٠٩.
[٤] لم نجده في المصادر.
[٥] شرح مائة كلمة: ٢٣٧.