إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٦ - الفصل الثالث
٨٦- و نقل من الجمع بين الصحيحين حديثا مضمونه: إن عمر غيّر حكم حد شرب الخمر عما كان في زمن النبي ٦ [١].
٨٧- و نقل منه حديثا آخر من مسند أبي موسى الأشعري، عن عمر مضمونه أنه قال: لوددت أن إسلامنا مع رسول اللّه ٦، و جهادنا معه، و هجرتنا معه و عملنا معه يرد لنا كل عمل عملناه بعده نجونا منه كفافا رأسا برأس [٢].
٨٨- و نقل منه حديثا آخر من مسند عبد اللّه بن عباس، من أفراد البخاري، أنه لما طعن عمر بن الخطاب كان يتألم، فقال له ابن عباس: و لا كل ذلك، فقال له: أما ما ترى من جزعي فهو من أجلك، و أجل أصحابك و اللّه لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب اللّه قبل أن أراه قال: و قد روي نحو هذا عنه في أحاديث كثيرة [٣].
٨٩- و نقل منه حديثا آخر مضمونه أنه قيل لعمر بن الخطاب: أ لا تستخلف؟
فقال: إن لا أستخلف فإن رسول اللّه ٦ لم يستخلف، و إن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف [٤].
٩٠- قال و ذكر ابن عبد ربه في كتاب العقد في المجلد الرابع منه، في حديث أن معاوية قال: لم يشتت بين المسلمين و لا فرق أهوائهم إلا الشورى! و لو أن عمر استخلف كما استخلف أبو بكر ما كان في ذلك اختلاف [٥].
٩١- قال: و ذكر مسلم في صحيحه في الجزء الخامس منه: أن امرأة دخلت على زوجها، فولدت [منه] [٦] لستة أشهر، فذكروا ذلك لعثمان بن عفان، فأمر بها أن ترجم، فدخل علي بن أبي طالب ثم ذكر مثل ما ذكر مع عمر [٧].
٩٢- قال: و ذكر الحميدي في كتابه في مسند عبد اللّه بن عمر، قال صلّى رسول اللّه ٦ صلاة المسافر بمنى و غيره ركعتين، و أبو بكر و عمر و عثمان صدرا من خلافته ثم أتمها أربعا.
و رواه أيضا من طرق كثيرة [٨].
٩٣- قال: و ذكر الثعلبي في تفسيره في تفسير قوله تعالى: إِنْ هذانِ
[١] الطرائف: ٢/ ١٨٦.
[٢] الطرائف: ٢/ ١٩٢.
[٣] الطرائف: ٢/ ١٩٢.
[٤] الطرائف: ٢/ ١٩٥.
[٥] الطرائف: ٢/ ١٩٦.
[٦] زيادة من المصدر.
[٧] الطرائف: ٢/ ٢٠٢.
[٨] الطرائف: ٢/ ٢٠٤.