إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨ - الفصل الأول
سألت أبا جعفر ٧ عن قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ [١] قال: إنما أعظكم بولاية علي هي الواحدة التي قال اللّه تعالى: إنما أعظكم بواحدة [٢].
١٨- و عنه عن معلى عن محمّد بن أورمة و علي بن عبد اللّه جميعا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عز و جل: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ... لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ [٣] قال: نزلت في فلان و فلان و فلان آمنوا بالنبي ٦ في أول الأمر و كفروا، حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي ٦: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم آمنوا بالولاية [٤] لأمير المؤمنين ثم كفروا حيث مضى رسول اللّه ٦ فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء [٥].
١٩- و بالإسناد عن أبي عبد اللّه ٧ في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى [٦] فلان و فلان و فلان ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين ٧، إلى أن قال: و قوله: كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ [٧] و الذي أنزل اللّه: ما افترض اللّه على خلقه من ولاية أمير المؤمنين ٧ (الحديث) [٨].
٢٠- و بالإسناد عن أبي عبد اللّه ٧ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ [٩] قال:
نزلت فيهم حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا و تعاقدوا على كفرهم و جحودهم بما نزل في أمير المؤمنين ٧، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول و وليّه فبعدا للقوم الظالمين [١٠].
٢١- و عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن خالد بن مادّ عن محمّد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر ٧ قال: أوحى اللّه إلى نبيّه ٦ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [١١]
[١] سورة سبأ ٤٦.
[٢] الكافي: ١/ ٤٢٠ ح ٤١.
[٣] سورة البقرة ١١٥.
[٤] في المصدر بالبيعة.
[٥] الكافي: ١/ ٤٢٠ ح ٤٢.
[٦] سورة البقرة ١٩٥.
[٧] سورة البقرة ٩١.
[٨] الكافي: ١/ ٤٢٠ ح ٤٣.
[٩] سورة الرحمن ٤٥.
[١٠] الكافي: ١/ ٤٢١ ح ٤٥.
[١١] سورة الزخرف ٤٣.