إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٨ - الفصل الحادي و السبعون
لها: قولي ابنك علي بن أبي طالب فأقر اللّه بذلك عينها [١].
أقول: قد اختصرت الحديث و هو طويل، و هذا أيضا مروي في كتاب الفضائل المنسوب إلى الصدوق ابن بابويه.
الفصل التاسع و الستون
٩١٦- و روى السيد تاج الدين العاملي في كتاب التتمة في تواريخ الأئمة قال: كان النبي ٦ يكثر الثناء عليه يعني علي بن أبي طالب في المجالس و المحافل، و ينص عليه بأنه الخليفة بعده، سيما في يوم غدير خم و هو مكان قريب من المدينة عند الجحفة و ذلك أن النبي ٦ لما نعيت إليه نفسه و مضى إلى حجة الوداع، أمره اللّه أن ينصب عليا خليفة بعده و نزل عليه جبرئيل بهذه الآية: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ» الآية فلما رجع من حجة الوداع و بلغ ذلك الموضع نزل عليه جبرئيل فقال له: ربك يقرئك السلام و يقول لك اقرأ: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ في علي» إلى أن قال: و خطب خطبة طويلة باستخلاف عليّ بعده، و بالغ فيها باللعن و الغضب على من خالف و قال فيها: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، فسلم المسلمون لأمر رسول اللّه ٦، و كان النبي ٦ و المسلمون يسلمون على عليّ بإمرة المؤمنين «الحديث» [٢].
الفصل السبعون
٩١٧- ٩٢٤- و روى مولانا أحمد الأردبيلي في كتاب حديقة الشيعة كثيرا من الأحاديث السابقة و الآتية من كتب الخاصة و العامة عن النبي ٦ كخبر الغدير و خبر المنزلة و غيرهما، و قوله ٧: فيّ النبوة و في عليّ الخلافة، و قوله ٧:
فأخرجني نبيّا و أخرج عليّا وصيا و قوله ٧ وصيّي في أهلي و خير من أخلف بعدي علي بن أبي طالب، و قوله ٧: إن وصيّي و وارثي عليّ بن أبي طالب، و قوله ٧: سلّموا على علي بإمرة المؤمنين، و قوله ٧ عليّ وليّ كل مؤمن بعدي، و غير ذلك من الأحاديث الكثيرة.
الفصل الحادي و السبعون
٩٢٥- و روى الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط
[١] الاعتقادات: ٦٠، و الروضة في الفضائل: ١٢٢.
[٢] لم نجد هذا الكتاب و لا من نقل عنه.