إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٨ - الفصل الثاني عشر
حتى جرحت ثلاثة عشر جرحا و أن جماعة من نساء المسلمين، قاتلن يومئذ [١].
و روى في خبر: أن أبا بكر لم يفر في أحد و لكن لم يقاتل أحدا، و روى في خبر آخر أنه فر.
١٦٨- قال و لما قنت علي ٧ على خمسة و لعنهم، و هم: معاوية و عمرو بن العاص، و أبو الأعور الأسلمي، و حبيب بن مسلمة، و بسر بن أرطأة، فقنت معاوية على خمسة، و هم علي و الحسن و الحسين، و عبد اللّه بن عباس، و الأشتر، و لعنهم [٢].
١٦٩- و روى كتابا من معاوية إلى علي ٧ طويلا مضمونه أن عليا كره خلافة أبي بكر و عمر و عثمان، و لم يرض بها. و أنه قعد عنهم، و أراد إفساد أمرهم، و تأخر عن بيعتهم [٣].
١٧٠- و روى عن عمر: أنه غلط في عدة مواضع فردوا عليه، فقال كل الناس أفقه من عمر
، و روى أن ابنه عبد اللّه اكتنى بأبي عيسى، فعض يده و ضربه، و قال:
هل لعيسى أب؟ [٤].
١٧١- و روى حديث إرادة أبي بكر و عمر إحراق بيت علي و فاطمة، إن لم يخرج علي للبيعة من عدة طرق، و أنهم جاءوا معهم بنار و حطب ليحرقوه، و نقل ذلك من تاريخ الطبري، و من كتاب الواقدي، و من كتاب الغرر لابن جيرانه، و من كتاب العقد لابن عبد ربه، و ذكر أحاديث في ذلك بألفاظ مختلفة، و روى أيضا أن عمر و خالد أقبلا بأمر أبي بكر حتى أخرجا عليا و الزبير من بيت فاطمة كرها للبيعة، و كسرا سيف الزبير، و ضرباه، و كان معهما جماعة، فأبى علي أن يخرج للبيعة، فحملوه و أخرجوه [٥].
١٧٢- و عن علي ٧ في خطبة له قال: إن من عهد النبي الأمي: إن الأمة ستغدر بك بعدي [٦].
١٧٣- و عن علي ٧ قال: أما و رب السماء و الأرض إنه لعهد النبي الأمي إليّ: لتغدرن الأمة بك من بعدي [٧].
[١] شرح النهج: ١٤/ ٢٦٦.
[٢] شرح النهج: ١٥/ ٩٨.
[٣] شرح النهج: ١١/ ٢٣٩.
[٤] شرح النهج: ١٢/ ٤٤.
[٥] شرح النهج: ٦/ ٤٧- ٤٩.
[٦] شرح النهج: ٢٠/ ٣٢٦.
[٧] شرح النهج: ٦/ ٤٥.