إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩ - الفصل السادس
للنبي ٦: إن نبينا موسى بن عمران ٧ قال: إذا بعث [١] بعدي نبي اسمه محمّد فامضوا إليه إلى أن قال: هو سيد الأنبياء و وصيّه سيد الأوصياء، و هو منه بمنزلة هارون منّي [٢].
١٩١- قال: و من خطب علي بن أبي طالب ٧ بعد بيعة عثمان فقال: و ذكر خطبة طويلة منها أن قال: هل فيكم أحد أخذ رسول اللّه ٦ بيده يوم غدير خم و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه؟ أم هل فيكم من قال له رسول اللّه ٦:
أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي غيري؟ أم هل فيكم أحد قال فيه رسول اللّه ٦: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك فأتيت غيري؟ فقام جماعة فاعترفوا بذلك [٣].
١٩٢- و عن أبي ذر قال: أمرنا رسول اللّه ٦ أن نسلم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ و قال: سلموا على أخي و وارثي و خليفتي في قومي و ولي كل مؤمن و مؤمنة من بعدي، سلّموا عليه بإمرة المؤمنين (الحديث) [٤].
١٩٣- و عن قتادة في حديث أن اللّه أوحى إلى الجنة إني أزينك يوم القيامة بأربعة أركان: محمّد سيد الأنبياء و عليّ سيد الأوصياء، و الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة، و شيعتك في قصورك مع الحور العين [٥].
١٩٤- و عن الأصبغ بن نباتة عن علي ٧ في حديث قال: قال لي رسول اللّه ٦ يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمة، فمن عقّنا فعليه لعنة اللّه، أنا و أنت أجيرا هذه الأمة فمن ظلمنا أجرنا فعليه لعنة اللّه، أنا و أنت موليا هذه الأمة فمن أبق منا فعليه لعنة اللّه [٦]. و قد تقدم مسندا في أحاديث معاني الأخبار.
١٩٥- و عن سليم بن قيس عن عليّ ٧ عن رسول اللّه ٦ قال: افترقت أمة أخي موسى على إحدى و سبعين فرقة، سبعون في النار و واحدة في الجنة و هي التي اتبعت وصيّه، و افترقت أمة عيسى على اثنتين و سبعين فرقة، إحدى و سبعون في النار و واحدة في الجنة و هي التي اتبعت وصيّه، و تفرقت أمتي على ثلاث و سبعين فرقة اثنتان و سبعون في النار و واحدة في الجنة، و هي التي اتبعت
[١] في المصدر: يبعث.
[٢] الروضة في الفضائل و المعجزات: ١٣٦.
[٣] الروضة في الفضائل و المعجزات: ١٣٧.
[٤] الروضة في الفضائل و المعجزات: ١٣٧.
[٥] الروضة في الفضائل و المعجزات: ١٣٨.
[٦] الروضة في الفضائل و المعجزات: ١٣٩.