إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٣ - الفصل الحادي عشر
٩٠- و عن أبيه عن المفيد عن علي بن خالد، عن العباس بن الوليد، عن محمّد بن عمر الكندي عن عبد الكريم بن إسحاق الرازي، عن محمّد بن يزداد، عن سعيد عن محمّد بن خالد عن إسماعيل بن أبي إدريس عن عبد الرحمن بن قيس البصري عن زاذان، عن سلمان الفارسي في حديث الجاثليق الذي قدم المدينة بعد وفاة النبي ٦، و قال: إنا وجدنا في الإنجيل رسولا يخرج بعد عيسى، و قد بلغنا خروج محمّد بن عبد اللّه، و فيما قرأناه من كتبنا: أن الأنبياء لا يخرجون من الدنيا إلا بعد إقامة أوصياء لهم يخلفونهم في أممهم تقبس منهم الضياء فيما أشكل، ثم ذكر أن أبا بكر ادعى الخلافة فسأله عن مسائل لم يجب عنها بما يرضى به، ثم سأل عنها عليا ٧ فأجابه بما رضي به و أعجبه فطلب الجاثليق من أمير المؤمنين ٧ ما يستدل به على صحة دعواه، فقال: خرجت أيها النصراني من مستقرك مستنفرا لمن قصدت بسؤالك له مضمرا خلاف ما أظهرت من الطلب و الاسترشاد، فأريت في منامك مقامي و حدثت فيه بكلامي، و حذرت فيه من خلافي، و أمرت فيه باتباعي، قال: صدقت، و اللّه الذي بعث المسيح و ما اطلع على الذي أخبرتني به إلا اللّه تعالى، و أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمّدا رسول اللّه، و أنك وصي محمد رسول اللّه، و أحق الناس بمقامه [١].
٩١- و عن أبيه عن المفيد عن أبي عبد اللّه المرزباني، عن محمد بن إبراهيم عن الحرث بن أبي أسامة عن المدائني، عن رجاله، في حديث خروج المختار بن أبي عبيد، و هو طويل يقول فيه: فقال عبد اللّه بن يسار حدثني خليلي أنا نلقى أهل الشام على نهر يقال له الخازر فيكشفونا حتى نقول هي هي، ثم نكر عليهم فنقتل أميرهم، ثم ذكر أنه وقع ما أخبر به ٧، و أنهم اجتمعوا على ذلك النهر بالموصل و اقتتلوا، و قتل أميرهم عبيد اللّه بن زياد و رؤساء عسكره [٢].
٩٢- و عن أبيه عن ابن مهدي، عن ابن عقدة عن أبي عمر عن أحمد عن أحمد بن يحيى عن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن إسحاق، عن هبيرة بن مريم قال:
سمعت علي بن أبي طالب ٧ يقول و مسح لحيته: ما يمنع أشقاها أن يخضبها من أعلاها بدم [٣].
[١] أمالي الطوسي: ٢٢١ ح ٣٨٢.
[٢] أمالي الطوسي: ٢٤٠ ح ٤٢٤.
[٣] أمالي الطوسي: ٢٦٧ ح ٤٩٣.