إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٣ - الفصل الثاني و الخمسون
على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه! قال: هذا علي [١].
٥٦٤- و عنه ٧ قال: إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا، يسلك بكم الطريق [٢] المستقيم [٣].
٥٦٥- و عنه ٧ قال: إن تستخلفوا عليا. و ما أراكم فاعلين. تجدوه هاديا مهديا، يحملكم على المحجة البيضاء [٤].
٥٦٦- و من مسند أحمد بن حنبل بسنده عن النبي ٦ قال: إن وصيي و وارثي علي بن أبي طالب [٥].
٥٦٧- و من مسند فاطمة للدارقطني، بسنده عنه ٧، أنه قال لفاطمة:
وصيي خير الأوصياء و هو بعلك.
٥٦٨- و من الحلية لأبي نعيم عن النبي ٦ قال: لكل نبي وصي و وارث، و إن وصيي و وارثي علي بن أبي طالب [٦].
٥٦٩- و بسنده في قوله تعالى: اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [٧] قال: هو علي بن أبي طالب. و بسند آخر، قال: محمّد و علي [٨].
الفصل الثاني و الخمسون
٥٧٠- و روى مير محمّد صالح الحسيني الترمذي الكشفي، في كتاب المناقب المرتضويّة، نقلا من كتاب وسيلة المتعبدين، عن ابن عباس، و من كتاب الخطيب عن سلمان عن النبي ٦، أنه قال لفاطمة: إن من كرامة اللّه إياك: زوّجك من أكثرهم علما، و أقدمهم سلما، و أفضلهم حلما إن اللّه اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة، فاختارني منهم و بعلك، فأوحى إليّ أن أزوجه إياك، و أجعله وصيا [٩].
٥٧١- و من كتاب هداية السعداء و من مناقب ابن مردويه عن سلمان، و أنس،
[١] ذخائر العقبى: ٧٠.
[٢] في نسخة ثانية: الصراط.
[٣] مستدرك الصحيحين: ٣/ ٧٠، و كنز العمال: ١١/ ٦١٢.
[٤] تاريخ دمشق: ٤٤/ ٢٣٥.
[٥] ينابيع المودة: ٢/ ١٦٣. و ذخائر العقبى: ١٣٦.
[٦] مناقب الخوارزمي: ٨٥.
[٧] سورة التوبة: ١١٩.
[٨] تاريخ دمشق: ٤٢/ ٣٦١.
[٩] حلية الأبرار: ٢/ ٤٠١.