إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٠ - الفصل الرابع و الأربعون
٤٥٢- و قوله ٧: أخي و وزيري و خير من أتركه بعدي علي بن أبي طالب.
٤٥٣- و قوله ٧ لفاطمة: أ ما ترضين أني زوجتك خير أمتي [١]؟.
٤٥٤- و قوله ٧: خير من أتركه بعدي علي.
٤٥٥- و قوله ٧: علي سيد العرب.
٤٥٦- و قوله ٧: أقضاكم علي [٢].
الفصل الثالث و الأربعون
٤٥٧- و قال الزمخشري [من علماء العامة] في كتاب ربيع الأبرار: ليلة الغدير معظمة عند الشيعة، و هي الليلة التي خطب فيها النبي ٦ بغدير خم، على أقتاب الإبل، و قال في خطبته: من كنت مولاه فعلي مولاه [٣].
أقول: هذا غريب فإن النقل المتواتر أنه خطب يوم الغدير، و لعل المراد ليلة اليوم الذي خطب فيه، أو لعله خطب في تلك الليلة و ذلك اليوم، و اللّه أعلم.
الفصل الرابع و الأربعون
و روى الفخر الرازي إمام أهل السنة، في كتاب مفاتح الغيب في تفسير القرآن عند قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [٤] عن ابن عباس: أنها نزلت في علي بن أبي طالب.
و عن عبد اللّه بن سلام، أنه قال- لما نزلت هذه الآية.: يا رسول اللّه رأيت عليا تصدق بخاتمه و هو راكع، فنحن نتولاه.
٤٥٨- و عن أبي ذر قال: صليت مع رسول اللّه ٦ صلاة الظهر، فسأل سائل، فلم يعطه أحد و علي ٧ كان راكعا، فأومى إليه بخنصره اليمين و كان فيها خاتم، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم، فرآه النبي ٦ فقال: اللهم إن أخي موسى سألك فقال: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، إلى أن قال: و أنا محمد نبيك و صفيك، فاشرح لي صدري، وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي، ... وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي، عليا اشدد به ظهري، قال
[١] تلخيص المتشابه للبغدادي: ٢/ ٨٣٤.
[٢] أعلام النبوة: ١٠٣ و مجمع الزوائد: ٩/ ٢٣٥.
[٣] ربيع الأبرار: ١/ ٨٤ ط، بغداد.
[٤] سورة المائدة: ٦٧.