إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٧ - الفصل السادس و العشرون
عن السيد مهدي بن نزار الحسيني عن محمّد بن القاسم بن أحمد عن محمّد بن الفضل بن محمّد عن محمّد بن صالح العزرمي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي سعيد الأشج عن أبي خلف الأحمر عن إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن عروبة (أبي عروبة ظ) عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: وَ اتَّقُوا فِتْنَةً [١] قال النبي ٦: من ظلم عليّا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي و نبوة الأنبياء [٢].
٥٠٤- قال: و روى العياشي بإسناده عن أبي عبد اللّه ٧ أن رسول اللّه ٦ قال لعلي بن أبي طالب: إني سألت ربي أن يؤاخي بيني و بينك ففعل، و سألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل «الحديث».
٥٠٥- قال: و أخبرنا السيد أبو الحمد عن أبي القاسم الحسكاني عن أبي عبد اللّه الشيرازي عن أبي بكر الجرجاني عن أبي أحمد البصري عن محمّد بن سهل عن زيد بن إسماعيل عن محمّد بن أيوب عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه : قال: لما نصب رسول اللّه ٦ عليا ٧ يوم غدير خم و قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، طار ذلك في البلاد و ذكر الحديث و فيه أن النبي ٦ سئل هذا شيء منك أو أمر من عند اللّه، فقال: و اللّه الذي لا إله إلا هو إن هذا من اللّه [٣].
الفصل السادس و العشرون
٥٠٦- و روى أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى في حديث حجة الوداع و هو طويل يقول فيه: و لما قضى نسكه و انتهى إلى غدير خم نزل عليه جبرئيل و أمره أن يقيم عليّا ٧ و ينصبه للناس إماما فقال: رب إن قومي حديثو عهد بالجاهلية فنزل عليه إنها عزيمة لا رخصة فيها و نزلت: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [٤] فنزل رسول اللّه ٦ و نزل المسلمون إلى أن قال: ثم نادى بأعلى صوته: أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى فقال لهم على النسق و قد أخذ بضبعي علي ٧ فرفعهما فقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه،
[١] سورة الأنفال: ٢٥.
[٢] الاحتجاج: ١/ ٢٧١ ح ٢٦٩.
[٣] الاحتجاج: ٢/ ٣٨١ ح ١٧٥.
[٤] سورة المائدة: ٦٧.