إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٠ - الفصل الثاني عشر
المحراب فقال رسول اللّه ٦: يا أبا بكر! أ لم آمرك بالتسليم لعلي و اتباعه؟ قال:
بلى يا رسول اللّه، قال فادفع إليه الأمر، قال نعم يا رسول اللّه، فجاء و ليس همته إلا ذلك، فلقي عمر، فقال: أ ما تعرف سحر بني هاشم؟ [١].
١١٣- و عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمّد عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبي جعفر ٧ قال: قال أمير المؤمنين ٧ لأبي بكر:
نسيت تسليمك عليّ بإمرة المؤمنين بأمر من اللّه و رسوله؟ فقال: قد كان ذلك، فقال له ترضى برسول اللّه ٦ بيني و بينك؟ قال: و أين هو؟ فانطلق به إلى مسجد قبا، فدخلا فوجدا رسول اللّه ٦ يصلي، فجلسا حتى فرغ فقال: يا أبا بكر سلم لعلي ما توكدت به من اللّه و من رسوله إلى أن قال: فقال عمر: أ ما تعرف سحر بني هاشم؟ [٢].
١١٤- و عنه عن بعض أصحابنا عن القاسم بن محمّد عن إسحاق بن إبراهيم عن هارون عن أبي عبد اللّه ٧، قال: قال أمير المؤمنين ٧ لأبي بكر:
أجمع بينك و بين رسول اللّه ٦؟ فقال: نعم، فخرجا إلى مسجد قبا فصلى أمير المؤمنين ٧ ركعتين فإذا برسول اللّه ٦ فقال له: يا أبا بكر على هذا عاهدتك؟ فضرب به ثم رجع و هو يقول: و اللّه لا أجلس ذلك المجلس، فلقي عمر فقال له: ما لك (الحديث) [٣].
١١٥- و عن عباد بن سليمان عن أبيه عن عيثم بن أسلم عن عمار الدهني في حديث: إن أمير المؤمنين ٧ قال لأبي بكر: أ لا أريك رسول اللّه ٦ حتى يخبرك أني أولى بهذا الأمر الذي أنت فيه منك و من غيرك فأخذ إلى مسجد فاراه إياه و أخبره بذلك.
١١٦- و عن الحسن بن علي بن عبد اللّه، عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه ٦ في حديث: أن أمير المؤمنين ٧ كان قريبا من الجيل بصفين فتوضأ و أذن، فلما فرغ من الأذان انقلق الجبل عن هامة بيضاء بلحية بيضاء و وجه أبيض، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين إلى أن قال فقال و عليك السلام يا أخي شمعون بن حمون وصى عيسى بن مريم روح القدس، ثم ذكر كلاما طويلا جرى بينهما ثم قال و التأم الجبل عليه [٤].
[١] بصائر الدرجات: ٢٩٧ ح ١٠.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٩٧ ح ١١.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٩٧ ح ٩.
[٤] بصائر الدرجات: ٣٠١ ح ١٦.