إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٥ - الفصل السادس عشر
٣٧٠- و بإسناد يأتي في معجزات الصادق ٧ عن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمّد عن إبراهيم بن صالح عن زيد بن الحسن عن أبيه عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦ رقدت بالأبطح على ساعدي، عليّ عن يميني، و جعفر عن يساري، و حمزة عند رجلي، فنزل جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و رعبت لخفق أجنحتهم، فرفعت رأسي فإذا إسرافيل يقول لجبرئيل: إلى أيّ الأربعة بعثت و بعثنا معك، قال: فركضني برجله و قال: بعثت إلى هذا و هو محمّد ٦ سيد النبيين ثم قال: من هذا الآخر؟ قال: [هذا] أخوه و وصيه و ابن عمه «الحديث» [١].
الفصل السادس عشر
٣٧١- و روى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في مصباح المتهجد قال روى زياد بن محمّد قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ فقلت: للمسلمين عيد غير يوم الجمعة و الفطر و الأضحى؟ فقال: نعم اليوم الذي نصب فيه رسول اللّه ٦ أمير المؤمنين ٧ فقلت: و أيّ يوم هو يا ابن رسول اللّه؟ فقال:
و ما تصنع بذلك اليوم و الأيام تدور و لكنه لثمانية عشر من ذي الحجة، ينبغي لكم أن تتقربوا فيه إلى اللّه تبارك و تعالى بالبرّ و الصوم و الصلاة وصلة الرحم، وصلة الإخوان، فإن الأنبياء : كانوا إذا أقاموا أوصياءهم فعلوا ذلك و أمروا به [٢].
٣٧٢- قال: و روى داود بن كثير الرقي عن أبي هارون العبدي قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ في الثامن عشر من ذي الحجة فوجدته صائما فقال لي: هذا يوم عظيم عظّم اللّه حرمته على المؤمنين و أكمل لهم فيه الدين، و تمّم عليهم النعمة، و جدّد لهم ما أخذ عليهم من العهد و الميثاق، إلى أن قال: و من صلّى فيه ركعتين أيّ وقت شاء و أفضله قرب الزوال، و هي الساعة التي أقيم فيها أمير المؤمنين ٧ بغدير خم علما للناس و ذلك أنهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت «الحديث».
٣٧٣- و ذكر الشيخ زيارة يوم الغدير و هي طويلة يقول فيها: «و أشهد أن أمير المؤمنين عبدك و مولانا ربنا سمعنا و أطعنا و صدقنا المنادي رسولك ٦ إذ نادى بنداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولي أمرك، و حذرته و أنذرته
[١] المجالس و الأخبار: ٧٢٣ ح ١٥٢٣.
[٢] مصباح المتهجد: ٧٣٦ ح ٨٢٨.