إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٢ - الفصل الخامس و الثلاثون
و نقل من جامع الأصول حديثا بمعناه، و أن عليا تصدق و هو راكع، فنزلت فيه الآية و التي بعدها قال صاحب الجامع خرجه رزين العبدري في الجمع بين الصحاح الستة قال و يؤيد ما ذكرنا ما رواه صاحب المنهاج عن حميد بن رفعة، عن حسان بن ثابت، أنه قال في نزول الآية يمدح عليا ٧ و ذكر أبياتا تأتي في محلها إن شاء اللّه. قال و كذلك يرويه سبط بن الجوزي في الخصائص في فضائل الأئمة :.
٤١٧- و روى نقلا من جامع الأصول ناقلا عن الترمذي بسنده عن النبي ٦ رحم اللّه عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار [١].
و روى من كتاب الوسيلة عدة أخبار منها خبر الغدير، و نقل أحاديث أخر من مناقب ابن المغازلي، و من فردوس الديلمي، و من مسند أحمد، و من أكثر الصحاح قال: و قد أخرج البخاري عن الأسود قال: ذكر عند عائشة أن عليا كان وصيا.
٤١٨- قال: و أخرج صاحب الوسيلة عن بريدة قال: قال رسول اللّه ٦ لكل نبي وصي و وارث و علي وصيي و وارثي،
قال: و ذكر صاحب الوسيلة أن الوصية من خصائص علي ٧، و روى في المعنى أحاديث كثيرة جدا تقدم أكثرها [٢].
الفصل الخامس و الثلاثون
٤١٩- و روى الشيخ محب الدين الطبري، من علماء أهل السنة في كتاب ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، عن أبي ذر قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: أنت الصديق الأكبر، و أنت الفاروق الذي يفرّق بين الحق و الباطل، و أنت يعسوب الدين [٣].
٤٢٠- و عن عمر عن النبي ٦: أنه ضرب بيده على منكب علي، ثم قال:
يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا، و أنت أول المسلمين إسلاما، و أنت مني بمنزلة هارون من موسى [٤].
و روى حديث الطير من عدة طرق، و روى أحاديث أخر بمعناه في أن عليا أحب الناس إلى النبي ٦ رواها من كتاب الترمذي، و مصابيح البغوي، و كتاب الحري و كتاب ابن النجار، و كتاب أبي الخير القزويني، و كتاب مخلص الذهبي، و كتاب حافظ الدمشقي و كتاب الخجندي، و كتاب السيرة للملا.
[١] سنن الترمذي: ٥/ ٢٩٧. ح ٣٧٩٨.
[٢] ينابيع المودة: ٢/ ٧٩.
[٣] ينابيع المودة: ٥٦.
[٤] ينابيع المودة: ٥٨.