إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٩ - الفصل العاشر
أَخْبارَها [١] إياي تحدث [٢].
الفصل العاشر
٨١- و روى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب المجالس و الأخبار عن جماعة عن أبي المفضل، عن محمّد بن زهير القاضي، عن علي بن أيمن الطهوي، عن مصبح بن هلقام العجلي عن محمّد بن إبراهيم بن قروري، عن محمّد بن إبراهيم الطرسوسي عن الحسن بن عطية، عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، قال: كان أبي ينال من علي بن أبي طالب ٧ فأتي في المنام، فقيل له: أنت الساب عليا فخنق حتى أحدث في فراشه ثلاثا
، يعني صنع به ذلك في المنام ثلاث ليال [٣].
أقول: قد روى الشيخ في هذا الكتاب عدة أخبار من هذا القبيل بعضها أعجب من هذا.
٨٢- و عن أحمد بن عبدون عن علي بن محمّد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني، عن يحيى بن العلا الرازي، قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: لما خرج أمير المؤمنين ٧ إلى النهروان، و طعنوا في أول أرض بابل حين دخل وقت العصر فلم يقطعوها حتى غابت الشمس، فنزل الناس يمينا و شمالا يصلون إلا الأشتر وحده، فإنه قال: لا أصلي حتى أرى أمير المؤمنين [قد] نزل يصلي فلما نزل قال: يا مالك! إن هذه أرض سبخة و لا تحل الصلاة فيها، فمن كان صلى فليعد الصلاة، قال: ثم استقبل القبلة فتكلم بثلاث كلمات ما هن بالعربية و لا بالفارسية فإذا هو بالشمس بيضاء نقية، حتى إذا صلى [بنا] سمعنا لها حين انقضت خريرا كخرير المنشار [٤].
٨٣- و عن أبي الحسن عن إبراهيم بن محمّد المداري، عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن مسكان، عن جعفر بن محمد ٧، قال: سألته عن القائم المائل في طريق الغريّ؟ قال: لما جازوا بسرير أمير المؤمنين ٧ انحنى أسفا و حزنا على أمير المؤمنين ٧
[١] سورة الزلزلة: ٤.
[٢] علل الشرائع: ٢/ ٥٥٦ ح ٨.
[٣] أمالي الطوسي: ٦١٩ ح ١٢٧٧.
[٤] أمالي الطوسي: ٦٧١ ح ١٤١٥.