إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٤ - الفصل الخامس و الثلاثون
٦٠٠- و عن أبان بن تغلب عنه ٧ قال: لما نصب رسول اللّه ٦ عليّا يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه قال رجلان من قريش و اللّه لا نسلم له ما قال أبدا، فأخبر النبي ٦ فسألهما عما قالا، فكذبا و حلفا باللّه ما قالا شيئا، فنزل جبرئيل بهذه الآية يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا الآية و قال أبو عبد اللّه: لقد تولّيا و ما تابا [١].
٦٠١- و عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال: قال النبي ٦: أنا المنذر و عليّ الهادي إلى أمري.
٦٠٢- و عن أنس بن مالك عن النبي ٦ في حديث أنه قال: أول من يدخل علينا أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و قائد الغر المحجلين فدخل علي بن أبي طالب ٧ فقال له: أنت وصيّي و خليفتي و الذي يبيّن لهم ما يختلفون فيه بعدي [٢].
٦٠٣- و عن زيد بن الجهم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول: لما سلموا على عليّ ٧ بإمرة المؤمنين قال ٦ للأول: قم فسلم على عليّ بإمرة المؤمنين فقال: أمن اللّه و رسوله يا رسول اللّه؟ قال: نعم من اللّه و من رسوله ثم قال لصاحبه: قم فسلم على عليّ بإمرة المؤمنين فقال: من اللّه و من رسوله؟ فقال:
نعم من اللّه و من رسوله، ثم ذكر أنه قال مثل ذلك للمقداد و أبي ذر و سلمان إلى أن قال: حتى إذا خرجا و هما يقولان: و اللّه لا نسلم له ما قال أبدا، فأنزل اللّه: وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها إلى أن قال: وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها بعد ما سلمتم على عليّ بإمرة المؤمنين «الحديث» [٣].
٦٠٤- و عن بعض أصحابنا عن أحدهما في حديث طويل قال: إن نبي اللّه ٦ لم يقبض حتى أعلم الناس أمر علي ٧ فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، و قال: إنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي [٤].
الفصل الخامس و الثلاثون
٦٠٥- و روى علي بن عيسى الأربلي في كتاب كشف الغمة في حديث طويل أن عمرو بن العاص كتب إلى معاوية في كتاب طويل أ ما علمت أن أبا الحسن بذل
[١] تفسير العياشي: ٢/ ١٠٠ ح ٩١.
[٢] تفسير العياشي: ٢/ ٢٦٢ ح ٣٩.
[٣] تفسير العياشي: ٢/ ٢٦٨ ح ٦٤.
[٤] تفسير العياشي: ١/ ٣٣٢ ح ١٥٣.