إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٤ - الفصل الحادي و العشرون
٢٦٤- و بإسناده عن سلمان، عن النبي ٦ أنه قال: أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب [١].
٢٦٥- و بإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ٦: أنا مدينة العلم و علي بابها، فمن أراد العلم فليأت من الباب [٢].
٢٦٦- و بإسناده عن بريدة عن النبي ٦ قال: لكل نبي وصي و وارث، و إن عليا وصيي و وارثي [٣].
٢٦٧- و بإسناده عن أنس عن النبي ٦ قال: يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين، و خاتم الوصيين فجاء علي ٧ [٤].
و بإسناده عن سعيد بن المسيب قال: ما كان في أصحاب النبي ٦ أحد يقول: «سلوني» غير علي بن أبي طالب ٧.
و بإسناده عن عائشة أنها قالت: علي بن أبي طالب أعلم الناس بالسنة.
و بإسناده عن عمر قال: أقضانا علي،
و بإسناده عن عبد اللّه قال: خيرنا علي بن أبي طالب.
أقول: معلوم أن المذكورين إنما قالوا بتفضيل علي ٧ لما سمعوه من النبي ٦ من تفضيله.
٢٦٨- و بإسناده عن أبي ليلى عن النبي ٦ قال: ستكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه الفاروق بين الحق و الباطل [٥].
٢٦٩- و بإسناده عن عمار عن النبي ٦ في حديث قال: إذا رأيت عليا سلك واديا، و سلك الناس واديا، فاسلك مع علي ودع الناس، إنه لن يدليك في ردى، و لن يخرجك من الهدى و رواه بسند آخر [٦].
أقول: هذا نص صريح على العصمة و الإمامة، و على عدم حجية الإجماع إذا لم يدخل فيه المعصوم و معلوم أن دخوله عند الخوف و التقية لا عبرة به، و هذا من أحاديث العامة المعتمدة عندهم فهو حجة عليهم، و مثله كثير كما مضى و يأتي.
[١] مناقب الخوارزمي: ٨٢ ح ٦٧.
[٢] مناقب الخوارزمي: ٨٣ ح ٦٩.
[٣] مناقب الخوارزمي: ٨٥ ح ٧٤.
[٤] مناقب الخوارزمي: ٨٥ ح ٧٥.
[٥] مناقب الخوارزمي: ١٠٥ ح ١٠٨.
[٦] مناقب الخوارزمي: ١٠٥ ح ١١٠.