إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١٣ - الفصل الثالث و العشرون
فقال: أي و اللّه أو ليخرجن فليبايعن [١].
٣٠٩- و نقل كلام الغزالي في سر العالمين، و قد مر في النصوص، و حاصله:
أنهم سمعوا نص الغدير ثم غلب الهوى و حب الرئاسة، و خفق بنود الخلافة، فنبذوا الحق وراء ظهورهم، و اشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون [٢].
٣١٠- و نقل من كتاب الصواعق المحرقة عن النبي ٦ قال: إن أهل بيتي سيلقون بعدي قتلا و تشريدا، الحديث قال: و صححه الحاكم [٣].
٣١١- قال: و في موضع آخر عن السلفي في الطيوريات، عن عبد اللّه بن أحمد بن خليل، قال: سألت أبي عن علي و معاوية، فقال: اعلم أن عليا كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه له شيئا فلم يجدوا، فجاؤوا إلى الرجل قد حاربه و قاتله فأطروه كيادا منهم له (انتهى) [٤].
٣١٢- و نقل فيه من كتاب الملل و النحل عن النبي ٦ أنه قال: جهزوا جيش أسامة، لعن اللّه من تخلف عن جيش أسامة [٥].
أقول: قد تقدم كلام صاحب الملل و النحل بتمامه، و قد ذكروا أن الشيخين تخلفا عن جيش أسامة.
٣١٣- و نقل عن كتاب أبي عبيدة القاسم بن سلام، عن هشام بن عروة عن أبيه: إن أبا بكر قال على المنبر: أقيلوني، فلست بخيركم و علي فيكم [٦].
٣١٤- و نقل حديث إرادتهم إحراق بيت فاطمة إن لم يخرج علي للبيعة نقلا من كتاب الملل و النحل، و تاريخ الطبري الشافعي، و نقل من الملل و النحل للشهرستاني أيضا أنه روى عن النظام أن عثمان بن عفان ضرب عبد اللّه بن مسعود حتى كسر أضلاعه [٧].
٣١٥- و نقل من كتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي أن عثمان ضرب عمارا حتى أحدث به فتق [٨].
[١] إحقاق الحق: ٢/ ٣٧٣.
[٢] سر العالمين: ٥- ١٠.
[٣] كنز العمال: ١١/ ١٦٩.
[٤] الغدير: ١١/ ٧٤.
[٥] المراجعات: ٣٧٣.
[٦] الطرائف: ٢/ ١٠٢.
[٧] انظر الغدير: ٩/ ٤- ١٥، و أنساب الأشراف: ٥/ ٣٦ خلافة عثمان.
[٨] الإمامة و السياسة: ١/ ٥١، و العقد الفريد: ٤/ ٢٨٧.