إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٤ - الفصل الخامس عشر
البراءة فلا تتبّرءوا مني، فإني ولدت على الفطرة و سبقت إلى الإيمان و الهجرة [١].
و رواه الطبرسي في إعلام الورى مرسلا، و زاد: فكان كما قال ٧.
١٢٩- و عنه ٧ في كلام كلم به الخوارج: أما إنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا و سيفا قاطعا و أثرة يتخذها الظالمون فيكم سنة [٢].
١٣٠- قال: و قال ٧ لما عزم على حرب الخوارج، فقيل له: إن القوم قد عبروا جسر النهروان: مصارعهم دون النطفة، و اللّه لا يفلت منهم عشرة و لا يقتل منكم عشرة قال الرضي: يعني بالنطفة ماء النهر [٣].
١٣١- قال: و من كلام له ٧ لما قتل الخوارج فقيل له: يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم، فقال: كلا و اللّه إنهم نطف في أصلاب الرجال، و قرارات النساء كلما نجم منهم قرن قطع حتى يكون آخرهم لصوصا سلابين [٤].
١٣٢- قال: و قال ٧ في سحرة اليوم الذي ضرب فيه: ملكتني عيناي فسنح لي رسول اللّه ٦ فقلت: يا رسول اللّه! ما ذا لقيت من أمتك من الأود و اللدد! فقال: ادع عليهم فقلت: أبدلني اللّه بهم خيرا لي منهم، و أبدلهم بي شرا لهم مني.
قال الرضي: يعني بالأود الاعوجاج، و باللدد الخصام.
١٣٣- قال: و من كلام له ٧ في مروان بن الحكم: أما أن له إمرة كلعقة الكلب أنفه، و هو أبو الأكبش الأربعة، و ستلقى الأمة منه و من ولده يوما أحمر، و يروى موتا أحمر.
و رواه الطبرسي في إعلام الورى مرسلا مثله و زاد: و كان كما قال ٧.
١٣٤- قال: و من خطبة له ٧: حتى يظن الظان الدنيا معقولة على بني أمية تمنحهم درها، و توردهم صفوها، و لا يرفع عن الأمة سوطها و لا سيفها، و كذب الظان لذلك، بل هي مجة من لذيذ العيش يتطعمونها برهة، ثم يلفظونها جملة [٥].
١٣٥- قال: و من خطبة له ٧: أما بعد أيها الناس فأنا فقأت عين الفتنة فاسألوني قبل أن تفقدوني، فو الذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم و بين الساعة، و لا عن فئة تهدي مائة و تضل مائة إلا أنبأتكم بناعقها و قائدها، و سائقها، إلى أن
[١] نهج البلاغة: ١/ ١٠٥ ح ٥٧.
[٢] نهج البلاغة: ١/ ١٠٦ ح ٥٨.
[٣] نهج البلاغة: ١/ ١٠٧ ح ٥٩.
[٤] نهج البلاغة: ١/ ١٠٧ ح ٦٠.
[٥] نهج البلاغة: ١/ ١٥٥ ح ٨٧.