إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٠ - الفصل الرابع و الثمانون
صابرا [١].
الفصل الثالث و الثمانون
١٠٠٠- و روى السيد جلال الدين في كتاب منهج الشيعة نقلا من كتاب بشارة المصطفى عن يزيد بن قعنب في حديث ولادة أمير المؤمنين ٧ و هو طويل يقول فيه رواية عن فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين ٧: إنه لما ولد أحبّه رسول اللّه ٦ حبا شديدا و كان يقول: هذا أخي و وليّي و ناصري، و وصيّي و خليفتي و كهفي، و أميني على وصيتي [٢].
الفصل الرابع و الثمانون
و روى السيد هبة اللّه بن أبي الحسن الموسوي في كتاب المجموع الرائق من أزهار الحدائق نقلا من كتاب المقنع في الإمامة لعبيد اللّه بن عبد اللّه السعدآبادي قال: اجتمعت الإمامية على أن النبي ٦ نص على أمير المؤمنين في مواقف كثيرة.
١٠٠١- منها: ما رواه أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ٦ أنه قال: معاشر أصحابي إن علي بن أبي طالب وصيّي، و خليفتي عليكم في حياتي و بعد موتي و هو الصديق الأكبر و هو الفاروق «الحديث» [٣].
١٠٠٢- و منها: ما رواه أبو داود السبيعي عن زيد بن شرحبيل الأنصاري عن النبي ٦ في حديث قال: أفضلكم أقدمكم سلما و أكثركم علما، و أعظمكم علما (حلما ظ) عليّ بن أبي طالب إلى أن قال: و هو خليفتي عليكم فإن استشهد فاشهدوا له [٤].
١٠٠٣- و منها: ما رواه أنس و أم سلمة و غيرهما أن النبي ٦ قال: هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و سيد الوصيّين، أخي و وزيري و خليفتي في أمتي «الحديث» ثم ذكر حديث الغدير و غيره [٥].
[١] مستدرك الصحيحين: ٣/ ١٣٩، و تاريخ دمشق: ٤٢/ ٤٢٢.
[٢] كشف الغمة: ١/ ٦٠، و البحار: ٣٥/ ١٠.
[٣] البحار: ٣٢/ ١٦٨، و ٣٥/ ٤١٢.
[٤] البحار: ٢٦/ ٦٦.
[٥] البحار: ٣٢/ ٣٤٨.