إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٢ - الفصل الثالث و الخمسون
و قوله من قصيدة أخرى كذلك:
هما علة للخلق أعني محمدا* * * و أول من لما دعا الخلق لباه
هوى النجم يبغي داره لا بل ارتقى* * * إليها فمثوى النجم من دون مثواه
هل اختيار خير المرسلين مؤاخيا* * * سواه فأولاه الكمال و آخاه
هل اختار في يوم الغدير خليفة* * * سواه له حتى على الخلق ولاه
هدى لاح من قول النبي وليكم* * * علي و مولى كل من كنت مولاه [١]
و قوله من قصيدة أخرى كذلك:
لا و الذي اختار الوصي خليفة* * * و حباه من دون الأنام كمالا
لاحت بدور النص في استخلافه* * * بعد النبي فما تركن مقالا
و قوله من قصيدة أخرى كذلك:
يهب الصب مثل ما وهب الأبطال* * * يوم الوغى الإمام علي
يسر النص مدرك الحق لكن* * * عمي القوم عنه و هو جلي
يوم قال النبي هذا لمن كنت* * * له في الورى وليا ولي
و قوله من قصيدة أخرى طويلة:
فكم أحجم الأبطال خوفا من الردى* * * فأقدم ليث الحرب يسطو بنجدة
أخو المصطفى مولى الأنام بنصبه* * * علي على الغدير بين البرية
و قوله من قصيدة طويلة:
إن مدح الوصي عندي فرض* * * مثل صومي في فرضه و صلاتي
يا وصي النبي يا قاضيا للدين* * * عنه و منجزا للعداة
و قوله من قصيدة:
فتى قال فيه المصطفى إنما أنا* * * مدينة علم عني العلم يخرج
و هذا علي بابها و أمينها* * * يعلم علمي أمتي حين أدرج
و هذا وصيي بعد موتي و وارثي* * * لشيعته في الحشر للفوز منهج
و ذا خير من خلفت بعدي من الورى* * * و أعلمهم إن ضاق بالناس مخرج
[١] الغدير: ١١/ ٣٣٤.