إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٥ - الفصل السابع
قال: و ذكر الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند عائشة عن أسود بن يزيد قال: ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا.
قال: و في رواية أزهر أنهم قالوا إنه وصي فلم تكذبهم بل ذكرت أنها [ما] سمعت ذلك من النبي ٦ حين وفاته.
١٠٩- قال: و من كتاب المناقب رواية ابن المغازلي الشافعي عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول اللّه ٦ من ناصب عليا الخلافة بعدي فهو كافر، و قد حارب اللّه و رسوله و من شك في علي فهو كافر [١].
١١٠- قال: و روى ابن المغازلي عن عبد اللّه بن بريدة قال: قال رسول اللّه ٦ من ناصب وصيي و وارثي فهو كافر إن وصيي و وارثي علي بن أبي طالب [٢].
١١١- قال: و من ذلك ما رواه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتاب المناقب و هو من مخالفي أهل البيت بإسناده عن أبي الصامت عن أبي ذر قال: دخلنا على رسول اللّه ٦ فقلنا: من أحب أصحابك إليك؟ فإن كان أمر كنا معه، و إن كان نائبة كنا من دونه؟ قال: هذا علي أقدمكم سلما و إسلاما [٣].
أقول: وجه النص أنه صريح في الأفضلية و الأفضل هو الإمام. لما مر من الآيات و الروايات، و لدلالة العقل، بل يظهر من السؤال أنهم ما سألوا إلا عن الإمام و الخليفة.
١١٢- قال: و من ذلك ما رواه ابن مردويه في الكتاب المشار إليه بإسناده عن أبي ذر و ذكر حديثا فيه أن علي بن أبي طالب أحب الناس إلى رسول اللّه ٦ و أنه أمير المؤمنين حقا [٤].
١١٣- قال: و من رواية أبي بكر بن مردويه و هو حجة عند الأربعة المذاهب بإسناده عن أم سلمة عن النبي ٦ في حديث طويل قال: يا أم سلمة إن اللّه اختار من كل أمة نبيا، و اختار لكل أمة وصيا، فأنا نبي هذه الأمة، و علي وصيي في عترتي و أهل بيتي و أمتي من بعدي [٥].
[١] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٤٠ ح ١٨.
[٢] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٤٠ بتفاوت مع المصدر المطبوع.
[٣] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٤٠ ج ٢٠.
[٤] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٤٠ ح ٢١.
[٥] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٤١ ح ٢٢.